تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
است براي انسان كه با وجود تنگدستى زيبنده‌تر است ، از آن رو كه پاكدامنى به شخص تنگدست ارزشى مىدهد كه مردم به دل أو را دوست مىدارند وأو را مدح وثنا مىگويند واثر پاكدامنى در فقير خيلى زود ظاهر مىگردد . واگر پاكدامن نباشد ، در دنيا وآخرت زيانكار است . وهمچنين سپاسگزارى نيز از جمله فضايل قوهء شهويّه است ، وبراي توانگر زشت است كه در برابر نعمتهاى الهى كفران كند ، بنا بر اين زينت توانگرى وكمال آن به سپاسگزارى است .

( 3324 ) 324 - امام ( ع ) فرمود :

يَوْمُ الْعَدْلِ عَلَى الظَّالِمِ - أَشَدُّ مِنْ يَوْمِ الْجَوْرِ عَلَى الْمَظْلُومِ ( 83020 - 83011 )

[ ترجمه ]

« روز عدالت براي ستمگر سختتر است از روز ستمى كه بر ستمديده رفته است . »

[ شرح ]

( 83020 - 83011 ) روز عدالت ، روز قيامت ، وروز ستم همان وقت ظلم ستمگر است ، قبلا توضيح آن گذشت .

( 3325 ) 325 - امام ( ع ) فرمود :

الْأَقَاوِيلُ مَحْفُوظَةٌ وَالسَّرَائِرُ مَبْلُوَّةٌ - وَ
كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ
- وَالنَّاسُ مَنْقُوصُونَ مَدْخُولُونَ إِلَّا مَنْ عَصَمَ اللَّهُ - سَائِلُهُمْ مُتَعَنِّتٌ وَمُجِيبُهُمْ مُتَكَلِّفٌ - يَكَادُ أَفْضَلُهُمْ رَأْياً - يَرُدُّهُ عَنْ فَضْلِ رَأْيِهِ الرِّضَا وَالسُّخْطُ - وَيَكَادُ أَصْلَبُهُمْ عُوداً تَنْكَؤُهُ اللَّحْظَةُ - وَتَسْتَحِيلُهُ الْكَلِمَةُ الْوَاحِدَةُ مَعَاشِرَ النَّاسِ اتَّقُوا اللَّهَ - فَكَمْ مِنْ مُؤَمِّلٍ مَا لَا يَبْلُغُهُ وَبَانٍ مَا لَا يَسْكُنُهُ - وَجَامِعٍ مَا سَوْفَ يَتْرُكُهُ - وَلَعَلَّهُ مِنْ بَاطِلٍ جَمَعَهُ وَمِنْ حَقٍّ مَنَعَهُ - أَصَابَهُ حَرَاماً وَاحْتَمَلَ بِهِ آثَاماً - فَبَاءَ بِوِزْرِهِ وَقَدِمَ عَلَى رَبِّهِ آسِفاً لَاهِفاً - قَدْ
خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
( 83132 - 83034 )

[ لغات ]

( مدخول ، ومدخل ) : كسى كه در عقلش بيمارى ونقصى است ( تنكؤه ) : در آن اثر مىكند ( تستحيله ) : دگرگون مىكند أو را