تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨

( 3215 ) 215 - از امام ( ع ) راجع به آية ( 79377 - 79368 ) مباركه فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبةً « 61 » پرسيدند ، فرمود :

هِيَ الْقَنَاعَةُ ( 79379 - 79378 )

[ ترجمه ]

« زندگى نيكو همان قناعت است » .

[ شرح ]

( 79379 - 79368 ) امام ( ع ) قناعت را به لازمه‌اش كه زندگى پاك ونيكوست تفسير فرموده است .

( 3216 ) 216 - امام ( ع ) فرمود :

شَارِكُوا الَّذِي قَدْ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ - فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى وَأَجْدَرُ بِإِقْبَالِ الْحَظِّ ( 79395 - 79383 )

[ لغت ]

( اخلق وأجدر ) : سزاوارتر است .

[ ترجمه ]

« با كسى كه روزى به أو روآورده است ، شريك شويد ، زيرا أو براي توانگرى شايسته‌تر وبراي فرآهم آوردن سود ، مناسبتر است » .

[ شرح ]

( 79396 - 79383 ) چون روآوردن روزى به فرآهم آمدن أسباب براي كسى كه روزيش زياد گرديده ، بستگى دارد . شركت با وى موجب برخوردارى از بخت شريك وروآوردن روزى با شركت وى است ، امام ( ع ) به وسيله قياس مضمرى بر اين عمل وأدار كرده است كه مقدمهء صغرايش : فانّه . . . است وضمير در انّه به مصدر ( مشاركت ) كه از شاركوا استفاده مىشود ، برمىگردد ، ومقدّمه كبراى آن چنين است : وهر چه چنين باشد انجامش سودمند است .
هامش
( 61 ) سورهء نحل ( 16 ) آية ( 97 ) يعنى : بندهء نيكوكار را زندگى پاك ونيكو دهيم .