تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 527

مساهمون:

ص٥٢٧

( 3119 ) 119 - امام ( ع ) فرمود :

عِظَمُ الْخَالِقِ عِنْدَكَ يُصَغِّرُ الْمَخْلُوقَ فِي عَيْنِكَ ( 76861 - 76855 )

[ ترجمه ]

« بزرگى آفريدگار در نظر تو ، باعث كوچكى مخلوق در چشم توست » .

[ شرح ]

( 76861 - 76855 ) اين مطلبي است كه عارفان باللّه آن را دريافته‌اند ، براستى كسى كه خدا وعظمت أو را بشناسد وتمام آفريدگان أو را نسبت به ذات مقدس أو بسنجد بطورى كه از حقيقت مخلوقات وامكان وجودي ونيازمندى ، ودر ذات خود استحقاق وجود نداشتن جز از جانب أو ، آگاه شود ، خواهد دانست كه تمام اينها در برابر عظمت خدا هيچند وچيزى ناچيزتر از هيچ وجود ندارد . وزيادى حقارت مخلوق در نظر عارف بر حسب درجهء عرفان اوست . به يكى از عارفان گفته شد : فلانى پارسا است . پرسيد : در چه چيز ؟ گفتند : در دنيا گفت : دنيا كه در پيشگاه خدا به قدر پر مگسى ارزش ندارد ، زهد وپارسايى در آن چه معنى دارد ؟ پارسايى در مورد چيزى معنى دارد ودنيا پيش من ، چيزى نيست .

( 3120 ) 120 - امام ( ع ) وقتي كه از صفّين بازگشت ( 76874 - 76865 ) وبه گورستانى در بيرون كوفه رسيد ، فرمود :

يَا أَهْلَ الدِّيَارِ الْمُوحِشَةِ - وَالْمَحَالِّ الْمُقْفِرَةِ وَالْقُبُورِ الْمُظْلِمَةِ - يَا أَهْلَ التُّرْبَةِ يَا أَهْلَ الْغُرْبَةِ - يَا أَهْلَ الْوَحْدَةِ يَا أَهْلَ الْوَحْشَةِ - أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ سَابِقٌ وَنَحْنُ لَكُمْ تَبَعٌ لَاحِقٌ - أَمَّا الدُّورُ فَقَدْ سُكِنَتْ وَأَمَّا الْأَزْوَاجُ فَقَدْ نُكِحَتْ - وَأَمَّا الْأَمْوَالُ فَقَدْ قُسِمَتْ - هَذَا خَبَرُ مَا عِنْدَنَا فَمَا خَبَرُ مَا عِنْدَكُمْ - ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ - أَمَا لَوْ أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ - لَأَخْبَرُوكُمْ أَنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ( 76943 - 76875 )