تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

( 3121 ) 121 - امام ( ع ) وقتي شنيد مردى دنيا را مذمت مىكند فرمود :

أَيُّهَا الذَّامُّ لِلدُّنْيَا الْمُغْتَرُّ بِغُرُورِهَا - الْمَخْدُوعُ بِأَبَاطِيلِهَا أَ تَغْتَرُّ بِالدُّنْيَا ثُمَّ تَذُمُّهَا - أَنْتَ الْمُتَجَرِّمُ عَلَيْهَا أَمْ هِيَ الْمُتَجَرِّمَةُ عَلَيْكَ - مَتَى اسْتَهْوَتْكَ أَمْ مَتَى غَرَّتْكَ - أَ بِمَصَارِعِ آبَائِكَ مِنَ الْبِلَى - أَمْ بِمَضَاجِعِ أُمَّهَاتِكَ تَحْتَ الثَّرَى - كَمْ عَلَّلْتَ بِكَفَّيْكَ وَكَمْ مَرَّضْتَ بِيَدَيْكَ - تَبْتَغِي لَهُمُ الشِّفَاءَ وَتَسْتَوْصِفُ لَهُمُ الْأَطِبَّاءَ - غَدَاةَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ دَوَاؤُكَ وَلَا يُجْدِي عَلَيْهِمْ بُكَاؤُكَ - لَمْ يَنْفَعْ أَحَدَهُمْ إِشْفَاقُكَ وَلَمْ تُسْعَفْ فِيهِ بِطَلِبَتِكَ - وَلَمْ تَدْفَعْ عَنْهُ بِقُوَّتِكَ - وَقَدْ مَثَّلَتْ لَكَ بِهِ الدُّنْيَا نَفْسَكَ وَبِمَصْرَعِهِ مَصْرَعَكَ - إِنَّ الدُّنْيَا دَارُ صِدْقٍ لِمَنْ صَدَقَهَا - وَدَارُ عَافِيَةٍ لِمَنْ فَهِمَ عَنْهَا - وَدَارُ غِنًى لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا - وَدَارُ مَوْعِظَةٍ لِمَنِ اتَّعَظَ بِهَا - مَسْجِدُ أَحِبَّاءِ اللَّهِ وَمُصَلَّى مَلَائِكَةِ اللَّهِ - وَمَهْبِطُ وَحْيِ اللَّهِ وَمَتْجَرُ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ - اكْتَسَبُوا فِيهَا الرَّحْمَةَ وَرَبِحُوا فِيهَا الْجَنَّةَ - فَمَنْ ذَا يَذُمُّهَا وَقَدْ آذَنَتْ بِبَيْنِهَا وَنَادَتْ بِفِرَاقِهَا - وَنَعَتْ نَفْسَهَا وَأَهْلَهَا فَمَثَّلَتْ لَهُمْ بِبَلَائِهَا الْبَلَاءَ - وَشَوَّقَتْهُمْ بِسُرُورِهَا إِلَى السُّرُورِ - رَاحَتْ بِعَافِيَةٍ وَابْتَكَرَتْ بِفَجِيعَةٍ - تَرْغِيباً وَتَرْهِيباً وَتَخْوِيفاً وَتَحْذِيراً - فَذَمَّهَا رِجَالٌ غَدَاةَ النَّدَامَةِ - وَحَمِدَهَا آخَرُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - ذَكَّرَتْهُمُ الدُّنْيَا فَتَذَكَّرُوا وَحَدَّثَتْهُمْ فَصَدَّقُوا - وَوَعَظَتْهُمْ فَاتَّعَظُوا ( 77134 - 76953 )

[ لغات ]

( متجرّم ) : كسى كه ادعاى جرم كند ( استهوتك ) : علاقة وميل تو را به خود جلب كند ( مثلّت ) : مصور كند

[ ترجمه ]

« اى كسى كه دنيا را نكوهش مىكنى در حالي كه به فريبكارى أو ، فريفته شده وبه بيهودگيهايش گول خورده‌اى ، آيا فريب دنيا را مىخورى وآن را مذمت مىكنى ، آيا تو أو را گنهكار مىدانى ، يا دنيا تو را مجرم مىشناسد ؟ چه وقت دنيا تو را سرگردان نموده وكي تو را فريب داده است ؟ آيا در آن هنگام كه پدرانت به خاك افتادند وپوسيده شدند ، ويا آن گاه كه مادرانت به زير خاك رفتند ؟ چه قدر با دستهايت رنجوران را يارى وبيماران را پرستارى كردى ؟ ودر پى بهبودى آنان بودى
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 529 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم