تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١

( 3100 ) 100 - امام ( ع ) فرمود :

لَقَدْ عُلِّقَ بِنِيَاطِ هَذَا الْإِنْسَانِ بَضْعَةٌ - هِيَ أَعْجَبُ مَا فِيهِ وَهُوَ الْقَلْبُ - وَذَلِكَ أَنَّ لَهُ مَوَادَّ مِنَ الْحِكْمَةِ وَأَضْدَاداً مِنْ خِلَافِهَا - فَإِنْ سَنَحَ لَهُ الرَّجَاءُ أَذَلَّهُ الطَّمَعُ - وَإِنْ هَاجَ بِهِ الطَّمَعُ أَهْلَكَهُ الْحِرْصُ - وَإِنْ مَلَكَهُ الْيَأْسُ قَتَلَهُ الْأَسَفُ - وَإِنْ عَرَضَ لَهُ الْغَضَبُ اشْتَدَّ بِهِ الْغَيْظُ - وَإِنْ أَسْعَدَهُ الرِّضَا نَسِيَ التَّحَفُّظَ - وَإِنْ غَالَهُ الْخَوْفُ شَغَلَهُ الْحَذَرُ - وَإِنِ اتَّسَعَ لَهُ الْأَمْنُ اسْتَلَبَتْهُ الْغِرَّةُ - وَإِنْ أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ فَضَحَهُ الْجَزَعُ - وَإِنْ أَفَادَ مَالًا أَطْغَاهُ الْغِنَى - وَإِنْ عَضَّتْهُ الْفَاقَةُ شَغَلَهُ الْبَلَاءُ - وَإِنْ جَهَدَهُ الْجُوعُ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ - وَإِنْ أَفْرَطَ بِهِ الشِّبَعُ كَظَّتْهُ الْبِطْنَةُ - فَكُلُّ تَقْصِيرٍ بِهِ مُضِرٌّ وَكُلُّ إِفْرَاطٍ لَهُ مُفْسِدٌ ( 76188 - 76078 )

[ لغات ]

( نياط ) : رگى كه دل به آن آويخته است ( غاله ) : ناگهانى أو را گرفت

[ ترجمه ]

« به يكى از رگهاى بدن اين انسان پاره گوشتى آويخته شده كه شگفت‌ترين عضو بدن اوست ، وآن قلب است كه در آن مايه‌هاى حكمت وضد آن از غير حكمت وجود دارد : اگر اميدوار باشد ، طمع أو را خوار سازد ، واگر طمع بر آن روآور شود ، حرص وآز آن را از پاى در آورد ، واگر نااميدى أو را فرا گيرد ، غم حسرت أو را بكشد ، واگر خشم وغضب بر أو مستولى گردد ، شدت خشم بر أو سخت گيرد ، واگر خوشنودى يار أو گردد ، خويشتندارى را از ياد ببرد ، واگر ترس به ناگه أو را فرا گيرد ، احتياط ومحافظه‌كارى أو را سرگرم سازد ، واگر زيادة آسوده خاطر شود ، دچار غفلت مىگردد ، واگر مصيبتى بر أو روآورد ، بيتابى أو را رسوا كند ، اگر به مالي برسد ، بىنيازى أو را به طغيان وادارد ، واگر از بىچيزى رنج برد ، گرفتار بلا گردد ، واگر زياد سير شود از شكمپرى رنجيده شود ، بنا بر اين هر نوع كاستى وكوتاهى أو را زيان رساند وهر نوع زيادتى أو را فاسد كند » .

[ شرح ]

( 76101 - 76078 ) مقصود امام ( ع ) از مواد حكمت ، فضايل اخلاقى است ، زيرا تمام فضايل از شاخه‌هاى حكمتند ، وحكمت خود عبارت است از دانستن آنچه بايد انجام داد ، وآن شايسته‌ترين مورد در هر زمينه است وهمينها ماده‌هاى كمال قلبند ، و
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 501 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم