تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
نيز روايت شده است .

( 3070 ) 70 - از سخنان امام ( ع ) به مرد شامي ، وقتي كه از آن بزرگوار پرسيد : آيا رفتن ما به شام از روى قضا وقدر الهى است ؟

از سخنان زيادى كه امام ( ع ) بيان فرموده است ما قسمتى از آن را به شرح زير برگزيده‌ايم : وَيْحَكَ لَعَلَّكَ ظَنَنْتَ قَضَاءً لَازِماً وَقَدَراً حَاتِماً - لَوْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ لَبَطَلَ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ - وَسَقَطَ الْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ - إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَ عِبَادَهُ تَخْيِيراً وَنَهَاهُمْ تَحْذِيراً - وَكَلَّفَ يَسِيراً وَلَمْ يُكَلِّفْ عَسِيراً - وَأَعْطَى عَلَى الْقَلِيلِ كَثِيراً وَلَمْ يُعْصَ مَغْلُوباً - وَلَمْ يُطَعْ مُكْرِهاً وَلَمْ يُرْسِلِ الْأَنْبِيَاءَ لَعِباً - وَلَمْ يُنْزِلِ الْكُتُبَ لِلْعِبَادِ عَبَثاً - وَلَا خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا -
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
( 75083 - 75004 )

[ ترجمه ]

« واي بر تو ، شايد تو قضا وقدر حتمي را گمان كرده‌اى ، كه اگر اين طور بود ، پاداش وكيفر معنى نداشت ووعدهء خوب وترساندن از بدى ، بىاعتبار بود . خداوند پاك به بندگانش امر كرده با اختيار ونهى فرموده با ترس وبيم ، وتكليف كرده آسان ، نه تكليف دشوار ، وعمل اندك را اجر وپاداش زياد داده است . ودر مقابل أو سركشى نكرده‌اند به خاطر آن كه ناچار به سركشى بوده‌اند واز أو فرمان نبرده‌اند از آن جهت كه به فرمانبردارى مجبور بوده‌اند . پيامبران را به بازيچه نفرستاده ، وكتابهاى آسمانى را بيهوده نازل نكرده ، وآسمانها وزمين وموجودات آسمان وزمين را بىهدف نيافريده است ،
ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ
« 23 » .
هامش
( 23 ) سورهء ص ( 38 ) آية ( 27 ) يعنى : آن گمان كساني است كه كافر شده وباور نكرده‌اند ، پس واي براي كافران از عذاب دوزخ .