تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩

( 2050 ) 50 - از جمله نامه‌هاى امام ( ع ) به مأموران ماليات خود

مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِلَى أَصْحَابِ الْخَرَاجِ - أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَحْذَرْ مَا هُوَ سَائِرٌ إِلَيْهِ - لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ مَا يُحْرِزُهَا - وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا كُلِّفْتُمْ يَسِيرٌ وَأَنَّ ثَوَابَهُ كَثِيرٌ - وَلَوْ لَمْ يَكُنْ فِيمَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ - مِنَ الْبَغْيِ وَالْعُدْوَانِ عِقَابٌ يُخَافُ - لَكَانَ فِي ثَوَابِ اجْتِنَابِهِ مَا لَا عُذْرَ فِي تَرْكِ طَلَبِهِ - فَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ وَاصْبِرُوا لِحَوَائِجِهِمْ - فَإِنَّكُمْ خُزَّانُ الرَّعِيَّةِ - وَوُكَلَاءُ الْأُمَّةِ وَسُفَرَاءُ الْأَئِمَّةِ - وَلَا تُحْشِمُوا أَحَداً عَنْ حَاجَتِهِ وَلَا تَحْبِسُوهُ عَنْ طَلِبَتِهِ - وَلَا تَبِيعُنَّ لِلنَّاسِ فِي الْخَرَاجِ كِسْوَةَ شِتَاءٍ وَلَا صَيْفٍ - وَلَا دَابَّةً يَعْتَمِلُونَ عَلَيْهَا وَلَا عَبْداً - وَلَا تَضْرِبُنَّ أَحَداً سَوْطاً لِمَكَانِ دِرْهَمٍ - وَلَا تَمَسُّنَّ مَالَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ مُصَلٍّ وَلَا مُعَاهَدٍ - إِلَّا أَنْ تَجِدُوا فَرَساً أَوْ سِلَاحاً - يُعْدَى بِهِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ - فَإِنَّهُ لَا يَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَدَعَ ذَلِكَ فِي أَيْدِي أَعْدَاءِ الْإِسْلَامِ - فَيَكُونَ شَوْكَةً عَلَيْهِ - وَلَا تَدَّخِرُوا أَنْفُسَكُمْ نَصِيحَةً وَلَا الْجُنْدَ حُسْنَ سِيرَةٍ - وَلَا الرَّعِيَّةَ مَعُونَةً وَلَا دِينَ اللَّهِ قُوَّةً - وَأَبْلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَا اسْتَوْجَبَ عَلَيْكُمْ - فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدِ اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَعِنْدَكُمْ - أَنْ نَشْكُرَهُ بِجُهْدِنَا - وَأَنْ نَنْصُرَهُ بِمَا بَلَغَتْ قُوَّتُنَا - وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ( 66091 - 65895 )

[ لغات ]

( سفير ) : فرستاده ( حشمته واحشمته ) : اذيت كردى أو را وخجالت دادى أو را ( شوكة ) : نيرومندى ( أبليته معروفا ) : خيرى به أو رساندم ، از نيكى به أو كوتاهى نكردم .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 219 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم