تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤

( 2049 ) 49 - از نامه‌هاى امام ( ع ) به سرلشكريانش

مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِلَى أَصْحَابِ الْمَسَالِحِ - أَمَّا بَعْدُ - فَإِنَّ حَقّاً عَلَى الْوَالِي أَلَّا يُغَيِّرَهُ عَلَى رَعِيَّتِهِ فَضْلٌ نَالَهُ - وَلَا طَوْلٌ خُصَّ بِهِ - وَأَنْ يَزِيدَهُ مَا قَسَمَ اللَّهُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّاً مِنْ عِبَادِهِ - وَعَطْفاً عَلَى إِخْوَانِهِ - أَلَا وَإِنَّ لَكُمْ عِنْدِي أَلَّا أَحْتَجِزَ دُونَكُمْ سِرّاً إِلَّا فِي حَرْبٍ - وَلَا أَطْوِيَ دُونَكُمْ أَمْراً إِلَّا فِي حُكْمٍ - وَلَا أُؤَخِّرَ لَكُمْ حَقّاً عَنْ مَحَلِّهِ - وَلَا أَقِفَ بِهِ دُونَ مَقْطَعِهِ - وَأَنْ تَكُونُوا عِنْدِي فِي الْحَقِّ سَوَاءً - فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ وَجَبَتْ لِلَّهِ عَلَيْكُمُ النِّعْمَةُ - وَلِي عَلَيْكُمُ الطَّاعَةُ - وَأَلَّا تَنْكُصُوا عَنْ دَعْوَةٍ وَلَا تُفَرِّطُوا فِي صَلَاحٍ - وَأَنْ تَخُوضُوا الْغَمَرَاتِ إِلَى الْحَقِّ - فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَسْتَقِيمُوا لِي عَلَى ذَلِكَ - لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَيَّ مِمَّنِ اعْوَجَّ مِنْكُمْ - ثُمَّ أُعْظِمُ لَهُ الْعُقُوبَةَ وَلَا يَجِدُ عِنْدِي فِيهَا رُخْصَةً - فَخُذُوا هَذَا مِنْ أُمَرَائِكُمْ - وَأَعْطُوهُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ مَا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ أَمْرَكُمْ ( 65883 - 65734 )

[ لغات ]

( احتجز ) : منع كرد ، بازداشت ( نكوص ) : به عقب برگشتن ( غمرة ) : سختى

[ ترجمه ]

« اين نامه از بندهء خدا علي بن أبي طالب به مرزبانان است ، اما بعد ، شايسته است كه حاكم ووالى به خاطر برتريى كه به آن نائل شده است به رعيّت تندى نكند وبر زيردستان فخر نفروشد ، بلكه بايد نعمتهايى كه خدا تنها نصيب أو كرده است
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 214 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم