تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

( 2039 ) 39 - از نامه‌هاى امام ( ع ) به عمرو بن عاص

فَإِنَّكَ قَدْ جَعَلْتَ دِينَكَ تَبَعاً لِدُنْيَا امْرِئٍ - ظَاهِرٍ غَيُّهُ مَهْتُوكٍ سِتْرُهُ - يَشِينُ الْكَرِيمَ بِمَجْلِسِهِ وَيُسَفِّهُ الْحَلِيمَ بِخِلْطَتِهِ - فَاتَّبَعْتَ أَثَرَهُ وَطَلَبْتَ فَضْلَهُ - اتِّبَاعَ الْكَلْبِ لِلضِّرْغَامِ يَلُوذُ بِمَخَالِبِهِ - وَيَنْتَظِرُ مَا يُلْقَى إِلَيْهِ مِنْ فَضْلِ فَرِيسَتِهِ - فَأَذْهَبْتَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ - وَلَوْ بِالْحَقِّ أَخَذْتَ أَدْرَكْتَ مَا طَلَبْتَ - فَإِنْ يُمَكِّنِّي اللَّهُ مِنْكَ وَمِنِ ابْنِ ؟ أَبِي سُفْيَانَ ؟ - أَجْزِكُمَا بِمَا قَدَّمْتُمَا - وَإِنْ تُعْجِزَا وَتَبْقَيَا فَمَا أَمَامَكُمَا شَرٌّ لَكُمَا - وَالسَّلَامُ ( 63815 - 63746 )

40 ومن كتاب له ع إلى بعض عماله

[ ترجمه ]

« پس تو اى عمرو ، دين خود را پيرو دنياي كسى قرار دادى كه گمراهى أو آشكار وپردهء حيايش دريده است ، أو در محفل خود به افراد بزرگوار بدگويى مىكند ودر اثر معاشرت خود ، دانا را به ناداني مىكشد ، تو از پى چنين كسى رفتى وبه بخشش أو چشم طمع دوختى ، مانند دنباله‌روى سگ از شير ، كه به چنگالهاى أو چشم دارد ومنتظر است تا از پس ماندهء طعمه‌اش چيزى به سوى أو بيندازد ، پس دنيا وآخرت خود را به باد دادى ! در صورتي كه اگر به حقّ چنگ زده بودى ، به آنچه مىخواستى مىرسيدى ، حال اگر خداوند مرا بر تو وبر پسر أبو سفيان پيروز گرداند ، شما را به كيفر اعمالتان مىرسانم ، واگر شما مرا ناتوان ساختيد وبه جا مانديد ، پس آنچه پيش روى شماست [ عذاب اخروى ] براي شما بدتر است . ودرود بر شايستگان . » .
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 138 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم