وأقام كلّ منهم القتال أيّاما ، فتكاثرت الجيوش على حنظلة ودرّة الصّدف ومن معهما ، فقالوا : قد جاءنا ما لا طاقة لنا به ، ولم يزالوا يقاتلون القوم إلى أن قتلت درّة الصّدف وأخذت منهم الرّؤوس والسّبايا والحرم ، وركبت النّسوان وأتوا بهم إلى حمص .
فقالت العامّة : يا قوم ! لا تدعوا رأس الحسين ابن بنت نبيّكم يدخل مدينتكم ، ومنعوا خولى ( لعنه اللّه ) ، فقاتلوه فقتل من أهل المدينة ستّة رجال واثنتا عشر امرأة ، إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ،
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 490 - 492
ولمّا أرسل ابن زياد رأس الحسين جهّزها مع سبايا آل الحسين رضى اللّه عنه إلى يزيد بالغ في رفعة ابن زياد حتّى أدخله على نسائه . قال ابن الجوزي : ليس العجب من ضرب يزيد ثنايا الحسين بالقضيب وحمل آل النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم على أقتاب الجمال موثوقين بالحبال والنّساء مكشّفات الوجوه والرّؤوس وذكر أشياء من قبيح فعل يزيد .
وقال ابن الجوزيّ فيما حكاه عنه سبطه : ليس العجب من قتال ابن زياد للحسين رضى اللّه عنه وإنّما العجب من خذلان يزيد وضربه بالقضيب ثنايا الحسين رضى اللّه عنه وحمله آل الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم سبايا على أقتاب الجمال وذكر أشياء من قبح ما اشتهر عنه ، ثمّ قال : وما كان مقصوده إلّا الفضيحة ولو لم يكن في قلبه أحقاد جاهليّة وأضغان بدريّة لاحترم الرّأس الشّريف المبارك وأحسن إلى آل الرّسول صلّى اللّه عليه وآله وسلم . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 324 ، 325 - 326
هامش
( 1 ) - چون مكتوب عبيد اللّه بن زياد را به يزيد آوردند وأو را از شهادت حسين بن علي عليهما السّلام آگهى دادند ، به روايت ابن نما ، يزيد بن معاوية مجرب بن حريث بن مسعود الكلبي از قبيلهء بنى عدى بن حباب را به اتفاق مردى ديگر از أفاضل شام طلب كرد وايشان را به سوى مدينه روان داشت تا مژدهء قتل حسين را به حاكم مدينه كه اين وقت عمرو بن سعيد بود ، برسانند ومردم مدينه را نيز از اين واقعهء هايله آگهى دهند .
اگر چند ابن زياد از اين پيش ، اين خبر را در مدينه منتشر كرد ، يزيد خواست تا حزن واندوه أهل بيت را تجديد كند وقهر وغلبهء خود را بر بازماندگان بني هاشم به تازه تذكره نمايد ودر جواب ابن زياد منشور كرد كه : « مىتوانى سرهاى كشتگان را با أهل بيت رسول خدا به جانب شام كوچ ميده وأموال وأثقال ايشان را نيز به صحبت ايشان حمل مىكن . » -