تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 918

مساهمون:

ص٩١٨
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 291 - 292 قال : ثمّ إنّ ابن زياد اللّعين جلس في قصر الإمارة ، وأذن للنّاس إذنا عامّا ، وأمر بإحضار رأس الحسين ، فأحضر بين يديه ، وجعل ينظر إليه ويتبسّم ، وكان بيده قضيب فجعل يضرب به ثناياه ، قال : وكان إلى جانبه رجل من الصّحابة يقال له زيد بن أرقم ، وكان شيخا كبيرا ، فلمّا رآه يفعل ذلك ، قال له : ارفع قضيبك عن هاتين الشّفتين ، فو اللّه الّذي لا إله إلّا هو لقد رأيت ثنايا رسول اللّه ترشف ثناياه ، ثمّ انتحب وبكى ؛ فقال ابن زياد : أتبكي ؟ أبكى اللّه عينك ، واللّه لولا أنّك شيخ قد خرفت وذهب عقلك لأضربنّ عنقك . فنهض عنه مولّيا ، ثمّ دخلت عليه زينب بنت عليّ وهي متنكّرة وعليها أرذل ثيابها ، فجلست ناحية ، وقد حفّ بها إماؤها ؛ فقال ابن زياد : من هذه ؟ فلم تجبه فأعاد القول ثانية ، فقال له بعض الخدم : زينب بنت عليّ ، فأقبل عليها ابن زياد وقال لها : الحمد للّه الّذي فضحكم وقتلكم ؛ فقالت : الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد وطهّرنا من
هامش
- خواهى كشت وبر چنين محظورى اقدام خواهى نمود ، نخست مرا به قتل رسان . » امام زين العابدين رضى اللّه عنه فرمود : « اى عمه ! تو خاموش باش تا من جواب أو بگويم . » بعد از آن روى به عبيد اللّه زياد آورد وفرمود : « اى پسر زياد ! تو مرا به كشتن تهديد مىكنى ونمىدانى كه قتل وقتال از جمله عادات ماست وشهادت خود را از عنايت‌ها وكرامت‌هاى حضرت رباني مىدانيم . » ابن زياد لحظه‌اى متفكر شد وبا ملازمان خويش خطاب كرد : « مرا از گفت‌وگوى اين جماعت نجات دهيد وايشان را از اين قصر بيرون بريد ودر فلان سراى فرود آريد . » آن أعوان به موجب فرمان أو عمل كردند . مير خواند ، روضة الصفا ، 3 / 172 - 174 چون سر آن سرور را باز به نزد ابن زياد بردند ، برداشته روى وموى مشك به روى أو مىنگريست . ناگاه لرزه‌اى بر دست‌هاى شومش افتاد وآن سر مكرم را روى ران خود نهاد . قطره‌اى خون از آن‌جا بچكيد واز جام‌هاى آن ملعون درگذشت ورانش را سوراخ ساخت . چنانچه ناسور ومتعفن شد وهرچند جراحان سعى كردند ، معالجهء آن علت نتوانستند كرد . لاجرم ابن زياد پيوسته مشك با خود نگه مىداشت تا بوى بد ظاهر نشود . أرباب اخبار آورده‌اند كه چون امام زين العابدين ومخدرات أهل بيت را به مجلس ابن زياد درآوردند ، آغاز شماتت كرد وميان ابن زياد وزينب بنت على المرتضى وعلي بن الحسين عليهما السّلام مناظرت واقع شده . آن لعين قصد قتل امام زين العابدين كرد وبنابر اضطراب زينب رضى اللّه عنها از سر آن فعل منكر درگذشت وجمعى از نوكران خود را گفت كه مرا از ابرام اين جماعت نجات دهيد وايشان را از اين قصر بيرون بريد ودر فلان سراى فرود آوريد . آن أعوان به موجب فرمودهء آن ملعون به تقديم رساندند . خواند أمير ، حبيب السير ، 2 / 59