فقالت : الحمد للّه الّذي أكرمنا بمحمّد ( صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ) وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ؛ لا كما تقول ؛ وإنّما يفتضح الفاسق الكاذب [ وهو غيرنا ] . قال : فكيف رأيت صنع اللّه بأهل بيتك ؟ قالت : كتب [ اللّه ] عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع اللّه بينك وبينهم .
فغضب ابن زياد وقال : قد شفى اللّه غيظي من طاغيتك والعصاة المردة من أهل بيتك .
فبكت وقالت : لعمري لقد قتلت كهلي ، وأبرت أهلي ، وأضعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن يشفك هذا فقد أشفيت .
فقال : هذه سجّاعة ولقد كان أبوها سجّاعا ! فقالت : ما للمرأة والسّجاعة .
ونظر [ ابن ] زياد إلى عليّ بن الحسين فقال : ما اسمك ؟ قال : عليّ بن الحسين ، قال :
ألم يقتل [ اللّه ] عليّ بن الحسين ؟ فسكت فقال : ما لك لا تتكلّم ؟ فقال :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ،
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا ،
قال : أنت واللّه منهم . ثمّ قال لرجل : انظر ويحك هذا هل أدرك ؟ فكشف عنه وقال : نعم ، فقال :
اقتله . [ فلمّا ولّى قال ] : عليّ [ بن الحسين ] : من توكّل بهؤلاء النّسوة ؟ وتعلّقت به زينب وقالت : حسبك يا ابن زياد أما رويت من دمائنا وهل أبقيت منّا أحدا ؟ ثمّ اعتنقته وقالت : أسألك باللّه إن كنت مؤمنا إلّا قتلتني معه . قال : دعوه . « 1 »
هامش
( 1 ) - نقل است كه چون عمر بن سعد به كوفه رسيد ، منتسبان دودمان نبوت را در مجلس ابن زياد لعين درآورد وزينب ، خواهر امام حسين كه در آن ميان بود ، بنشست . ابن زياد پرسيد : « من الجالسة ؟ »
شخصي گفت : « اين ضعيفه ، زينب ، دختر أمير مؤمنان رضى اللّه عنه است . »
عبيد اللّه با وى خطاب كرد : « الحمد للّه الّذي فضحكم وكذّب أحدوثتكم ؛ شكر مر خدايى را كه شما را رسوا ساخت وسخن شما را دروغ گرداند . »
زينب جواب داد : « سپاس وستايش مر خداوندى را كه ما را به پيغمبر خويش گرامى كرد ودر شأن ما فرمود :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُأَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْإلى آخر الآية ، وأو عزّ اسمه فاسقان را رسوا سازد وسخن بدكاران را دروغ گرداند . »
ابن زياد گفت : « چون ديدى صنع الهى را در شأن برادر وأهل بيت خويش ؟ »
زينب فرمود : « جز نيكويى چيزى نديدم . أهل بيت جمعى بودند كه ارادهء أزلي به قتل ايشان تعلق پذيرفته -