تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 913

مساهمون:

ص٩١٣
قلبي « 1 » ( 18 * ) من طاغيتك الحسين « 2 » « 3 » والعصاة المردة من أهل بيتك « 4 » ، فقالت : لعمري لقد قتلت كهلي ، وقطعت فرعي ، واجتثثت أصلي ، فإن كان هذا شفاك « 5 » فقد اشتفيت . فقال ابن زياد : هذه سجّاعة ، ولعمري « 6 » لقد كان أبوك « 7 » شاعرا سجّاعا ، فقالت : يا ابن زياد ! ما للمرأة والسّجاعة « 8 » « 3 » . ثمّ التفت ابن زياد إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام فقال : من « 9 » هذا ؟ فقيل : عليّ بن الحسين ، فقال : أليس قد قتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ فقال عليّ عليه السّلام : قد كان لي أخ يقال « 10 » له عليّ ابن الحسين قتله النّاس ، فقال : بل اللّه قتله ، « 11 » فقال عليّ عليه السّلام :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 12 »
وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
« 11 » « 12 » ، فقال ابن زياد : ألك « 9 » « 13 » جرأة على جوابي « 14 » ؟
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 3 - 3 ) [ وسيلة الدّارين : فقالت زينب بجواب أمسكته ] . ( 4 ) - [ زاد في الأسرار : قلبي ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء : شفاؤك ] . ( 6 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 7 ) - [ الأسرار والمعالي : أبوها ] . ( 8 ) - [ زاد في تسلية المجالس وزينب الكبرى : إنّ لي عن السّجاعة لشغلا وأضاف المعالي : في النّاسخ قالت : يا ابن زياد ! إنّ لي عن السّجاعة لشغلا وإنّي لأعجب ممّن يشتفي بقتل أئمّته وهو يعلم أنّهم منتقمون منه في آخرته وقالت أمّ كلثوم : يا ابن زياد ! إن كان قرّت عينيك بقتل الحسين عليه السّلام فقد كانت عين رسول اللّه تقرّ برويته وكان يقبّله ويمصّ شفّتيه ويحمله وأخاه على ظهره فاستعدّ غدا للجواب . وزاد في تظلّم الزّهراء : وروى في المنتخب ومقتل ابن نما : بعد هذا وأنّى لي في السّجاعة وإنّي لفي شغل عنها ولكن صدري نفت بما وإنّي لأعجب ممّن يشتفي بقتل أئمّته ويعلم انّهم منتقمون في آخرته ] . ( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : أنت ؟ فقال : أنا عليّ بن الحسين . فقال : ألم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ فسكت . فقال : ما لك لا تتكلّم ؟ فقال : كان لي أخ يقال له عليّ ، قتله النّاس - أو قال : قتلتموه - وانّ له منكم مطلبا يوم القيامة . فقال الملعون : بل اللّه قتله . فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام :اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ،وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتاباً مُؤَجَّلًا .فقال الملعون : أنت واللّه منهم ، وبك . . . ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : يسمّى ] . ( 11 - 11 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 12 - 12 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] . ( 13 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : ولك ، تظلّم الزّهراء : وبك ] . ( 14 ) - [ زاد في المعالي : في نفس المهموم : وبقيّة للرّدّ عليّ ] .