إذهبوا به فاضربوا عنقه ، « 1 » فسمعت به عمّته زينب « 2 » فقالت : يا ابن زياد « 3 » ! إنّك لم تبق منّا أحدا « 4 » فإن كنت « 5 » عزمت على قتله فاقتلني معه « 6 » ؛ « 7 » فقال « 8 » عليّ عليه السّلام لعمّته « 9 » : اسكتي يا عمّة « 10 » حتّى أكلّمه « 7 » ، ثمّ أقبل « 11 » عليه السّلام فقال : أبالقتل تهدّدني يا ابن زياد ؟ ! أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا الشّهادة « 1 » « 2 » « 8 » . « 12 »
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الدّمعة ، 5 / 51 ] .
( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 408 وزينب الكبرى ، / 113 ] .
( 3 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : حسبك من دمائنا ] .
( 4 ) - [ زاد في الدّمعة : غير الصّبيّ ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 6 ) - [ زاد في المعالي : وفي رواية واعتنقته زينب وقالت : واللّه لا أفارقه فإن قتلته ، فاقتلني معه ، فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ثمّ قال : عجبا للرّحم واللّه إنّي لأظنّها ودّت أنّي قتلتها معه ، دعوه فإنّي أراه لما به ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 8 - 8 ) [ مثله في الأعيان ، 7 / 139 وأضاف عنه : وهذا غاية ما في وسع زينب حتّى إظهار الحزن والتّألّم على ما أصابهم وإظهار فضائح الظّالمين ] .
( 9 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 10 ) - [ الأسرار : يا عمّتي ] .
( 11 ) - [ زاد في تسلية المجالس والأسرار وتظلّم الزّهراء : عليه ] .
( 12 ) - راوي گفت : سپس ابن زياد در كاخ اختصاصى خود نشست وبار عام داد وسر حسين را آوردند ودر برابرش گذاشتند وزنان وكودكان حسين را به مجلساش آوردند . زينب ، دختر علي عليه السّلام به طور ناشناس گوشهاى بنشست . ابن زياد پرسيد : « اين زن كيست ؟ »
گفته شد : « زينب ، دختر علي عليه السّلام است . »
ابن زياد روى به زينب كرد وگفت : « سپاس خداوندى كه شما را رسوا كرد ودروغ شما را در گفتارتان نماياند . »
زينب فرمود : « فقط فاسق رسوا مىشود وبدكار دروغ مىگويد وأو ديگرى است نه ما . »
ابن زياد گفت : « ديدى خدا با برادر وخاندانت چه كرد ؟ »
فرمود : « به جز خوبى نديدم . اينان افرادى بودند كه خداوند سرنوشتشان را شهادت تعيين كرده بود .
لذا آنان نيز به خوابگاههاى ابدى خود رفتند وبه همين زودى خداوند ، ميان تو وآنان جمع كند تا تو را به محاكمه كشند . بنگر تا در آن محاكمه ، پيروزى كه را خواهد بود ؟ مادرت به عزايت بنشيند اى پسر مرجانه . »
راوي گفت : « ابن زياد خشمگين شد ؛ آنچنان كه گويى تصميم كشتن زينب را گرفت . »
عمرو بن حريث به ابن زياد گفت : « اين ، زنى بيش نيست وزن را نبايد به گفتارش مؤاخذه كرد . » -