تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 914

مساهمون:

ص٩١٤
إذهبوا به فاضربوا عنقه ، « 1 » فسمعت به عمّته زينب « 2 » فقالت : يا ابن زياد « 3 » ! إنّك لم تبق منّا أحدا « 4 » فإن كنت « 5 » عزمت على قتله فاقتلني معه « 6 » ؛ « 7 » فقال « 8 » عليّ عليه السّلام لعمّته « 9 » : اسكتي يا عمّة « 10 » حتّى أكلّمه « 7 » ، ثمّ أقبل « 11 » عليه السّلام فقال : أبالقتل تهدّدني يا ابن زياد ؟ ! أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا الشّهادة « 1 » « 2 » « 8 » . « 12 »
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الدّمعة ، 5 / 51 ] . ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 408 وزينب الكبرى ، / 113 ] . ( 3 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : حسبك من دمائنا ] . ( 4 ) - [ زاد في الدّمعة : غير الصّبيّ ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] . ( 6 ) - [ زاد في المعالي : وفي رواية واعتنقته زينب وقالت : واللّه لا أفارقه فإن قتلته ، فاقتلني معه ، فنظر ابن زياد إليها وإليه ساعة ثمّ قال : عجبا للرّحم واللّه إنّي لأظنّها ودّت أنّي قتلتها معه ، دعوه فإنّي أراه لما به ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 8 - 8 ) [ مثله في الأعيان ، 7 / 139 وأضاف عنه : وهذا غاية ما في وسع زينب حتّى إظهار الحزن والتّألّم على ما أصابهم وإظهار فضائح الظّالمين ] . ( 9 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 10 ) - [ الأسرار : يا عمّتي ] . ( 11 ) - [ زاد في تسلية المجالس والأسرار وتظلّم الزّهراء : عليه ] . ( 12 ) - راوي گفت : سپس ابن زياد در كاخ اختصاصى خود نشست وبار عام داد وسر حسين را آوردند ودر برابرش گذاشتند وزنان وكودكان حسين را به مجلس‌اش آوردند . زينب ، دختر علي عليه السّلام به طور ناشناس گوشه‌اى بنشست . ابن زياد پرسيد : « اين زن كيست ؟ » گفته شد : « زينب ، دختر علي عليه السّلام است . » ابن زياد روى به زينب كرد وگفت : « سپاس خداوندى كه شما را رسوا كرد ودروغ شما را در گفتارتان نماياند . » زينب فرمود : « فقط فاسق رسوا مىشود وبدكار دروغ مىگويد وأو ديگرى است نه ما . » ابن زياد گفت : « ديدى خدا با برادر وخاندانت چه كرد ؟ » فرمود : « به جز خوبى نديدم . اينان افرادى بودند كه خداوند سرنوشت‌شان را شهادت تعيين كرده بود . لذا آنان نيز به خوابگاه‌هاى ابدى خود رفتند وبه همين زودى خداوند ، ميان تو وآنان جمع كند تا تو را به محاكمه كشند . بنگر تا در آن محاكمه ، پيروزى كه را خواهد بود ؟ مادرت به عزايت بنشيند اى پسر مرجانه . » راوي گفت : « ابن زياد خشمگين شد ؛ آن‌چنان كه گويى تصميم كشتن زينب را گرفت . » عمرو بن حريث به ابن زياد گفت : « اين ، زنى بيش نيست وزن را نبايد به گفتارش مؤاخذه كرد . » -