« 1 » فجلست زينب بنت عليّ عليه السّلام متنكّرة « 2 » فسأل عنها فقيل ( 10 * ) : « 3 » زينب بنت عليّ عليه السّلام ، فأقبل إليها « 4 » ، فقال : « 5 » الحمد للّه الّذي فضحكم وأكذب أحدوثتكم ، فقالت : إنّما « 6 » يفتضح الفاسق ويكذب الفاجر « 6 » ، وهو غيرنا « 1 » . فقال ابن زياد : كيف رأيت صنع اللّه بأخيك وأهل بيتك ؟ « 7 » فقالت : ما رأيت إلّا جميلا « 8 » ، هؤلاء قوم كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم ، وسيجمع اللّه بينك وبينهم « 9 » فتحاجّ وتخاصم « 9 » ، فانظر لمن يكون « 10 » الفلج يومئذ ، هبلتك « 11 » أمّك يا ابن مرجانة « 7 » !
قال الرّاوي : فغضب ابن زياد « 12 » « 13 » وكأنّه همّ بها « 13 » ، فقال له عمرو بن حريث : إنّها امرأة ، والمرأة « 14 » لا تؤخذ « 15 » بشيء من منطقها « 16 » ، فقال لها « 17 » ابن زياد : « 18 » لقد شفى اللّه
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : في ناحية قد حفّت بها إمائها وعليها أرذل ثيابها وهي تتخفّى بين النّساء وتستر وجهها بكمّها لأنّ قناعها أخذ منها ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء : هذه ] .
( 4 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : عليها ] .
( 5 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : كلّميني بحقّ جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالت : وما الّذي تريد ؟ وقد هتكتني بين النّاس ، قال : ] .
( 6 - 6 ) [ زينب الكبرى : يفتضح الفاجر ويكذّب الفاسق ] .
( 7 - 7 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 407 والأعيان ، 7 / 139 ] .
( 8 ) - [ زينب الكبرى : خيرا ] .
( 9 - 9 ) [ تسلية المجالس : - يا ابن زياد - فيحاجّون ويخاصمون ] .
( 10 ) - [ لم يرد في البحار وتظلّم الزّهراء ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي وزينب الكبرى ووسيلة الدّارين : ثكلتك ] .
( 12 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : واستشاط ] .
( 13 - 13 ) [ زينب الكبرى : وهمّ أن يضربها ] .
( 14 ) - [ الأسرار : الامرأة ] .
( 15 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار وتظلّم الزّهراء وزينب الكبرى : تؤاخذ ] .
( 16 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : ولا تذمّ على خطابها ] .
( 17 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 18 ) ( 18 ) ( 18 * ) [ تسلية المجالس : شفيت نفسي ] .