تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 911

مساهمون:

ص٩١١
أو لم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟ فسكت ، فقال : ما لك لا تتكلّم ؟ فقال : كان لي أخ يقال له أيضا « 1 » عليّ فقتله النّاس ، فقال : إنّ اللّه قتله ، فسكت عليّ فقال : ما لك لا تتكلّم ؟ فقال :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ،
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ .
قال : أنت واللّه منهم ، ثمّ قال لرجل : ويحك ! انظر هذا هل أدرك ؟ إنّي لأحسبه رجلا ، قال : فكشف عنه مريّ ابن معاذ الأحمريّ فقال : نعم ، قد أدرك . قال : اقتله ، فقال عليّ : من توكّل بهذه النّسوة ؟ وتعلّقت به زينب « 2 » فقالت : يا ابن زياد ! حسبك منّا ، أما رويت من دمائنا ، وهل أبقيت منّا أحدا ؟ واعتنقته وقالت : أسألك باللّه إن كنت مؤمنا إن قتلته لمّا تقتلني معه ، وقال له عليّ : يا ابن زياد ! إن كانت بينك وبينهنّ قرابة فابعث معهنّ رجلا تقيّا يصحبهنّ بصحبة الإسلام ؛ فنظر إليها ساعة ، ثمّ « 3 » قال : عجبا للرّحم ! واللّه إنّي لأظنّها ودّت لو « 4 » أنّي قتلتها معه ، دعوا الغلام ينطلق مع نسائه . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 296 - 297 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 465 - 466 قال الرّاوي : ثمّ إنّ ابن زياد جلس في القصر « 5 » « 6 » للنّاس « 7 » وأذن « 6 » « 8 » إذنا عامّا ، وجيء برأس الحسين عليه السّلام فوضع بين يديه « 9 » « 10 » وأدخل نساء الحسين عليه السّلام « 11 » وصبيانه إليه ،
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : عمّته ] . ( 3 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : نظر إلى القوم فقال : يا ] . ( 4 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : أنّي قتلته ] . ( 5 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : الإمارة ] . ( 6 - 6 ) [ في الأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين : أذن للنّاس ] . ( 7 ) - [ لم يرد في زينب الكبرى ] . ( 8 ) - [ زاد في تسلية المجالس : للنّاس ] . ( 9 ) - [ زاد في المعالي ووسيلة الدّارين : في طشت ] . ( 10 ) ( 10 ) ( 10 * ) [ زينب الكبرى : وأدخلت عليه نساء الحسين وصبيانه وجاءت زينب ابنة عليّ عليهما السّلام وجلست متنكّرة ، فسأل ابن زياد : من هذه المتنكّرة ؟ فقيل له : هذه ] . ( 11 ) - [ زاد في تسلية المجالس : وبناته وأخواته ] .