فلمّا دخلوا على ابن زياد قعدت زينب ناحية ، فسأل من هي ؟ قيل : زينب بنت عليّ عليهما السّلام ، فقال ابن زياد : الحمد للّه الّذي فضحكم وكذب أحدوثتكم ، فقالت زينب : « الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وطهّرنا تطهيرا ، وإنّما يفتضح الفاسق الفاجر » ، فقال ابن زياد ( لعنه اللّه ) : كيف رأيت صنع اللّه بأخيك وأهل بيتك ؟ فقالت : « ما رأيت إلّا جميلا وسيجمع اللّه بينك وبينهم فتخاصمون فانظر لمن الفلج يومئذ هبلتك أمّك يا ابن مرجانة » ، فغضب ، وهمّ بها ، ونهاه عمرو بن حريث وقال : إنّها امرأة .
ثمّ التفت إلى عليّ بن الحسين ، وقال : من أنت ؟ قال عليّ بن الحسين ، قال : أو لم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ، قال : ذلك أخي أكبر منّي قتلتموه ، وأنّ له منكم مطالبا يوم القيامة قال ابن زياد : نحن لم نقتله ، ولكنّ اللّه قتله ، فقال عليّ بن الحسين :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها ،
ثمّ أمر ( لعنه اللّه ) هل أدرك ؟ فقيل : نعم ، فأمر أن يضرب عنقه فتعلّقت به زينب عمّته وقالت : يا ابن زياد ! لم تبق لنا غيره فإن كنت تقتله فاقتلنا معه ، فقال عليّ ابن الحسين : يا ابن زياد ! أبا القتل تهدّدني ؟ ! أما علمت أنّ القتل لنا عادة وكرامتنا الشّهادة . « 1 »
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 124
هامش
( 1 ) - ابن زياد لعين گفت : تا أهل بيت وعيال متعلقان امام را به نزد أو آوردند . زينب درآمد . خواهر امام حسين عليه السّلام از فاطمه عليها السّلام وبه گوشهاى از كوشك بنشست وكنيزكان گرد أو درآمدند . لعين گفت :
« من هذه الّتي انحازت ناحية ومعها نساءها » .
چند كرت تكرار كرد . يكى از كنيزكان گفت : « اين زينب است ، خواهر امام حسين از فاطمه . »
عبيد اللّه گفت : الحمد للّه الّذي فضحكم وقتلكم وأكذب أحدوثتكم ، فقالت زينب : « الحمد للّه الّذي أكرمنا بنبيّه محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وطهّرنا من الرّجس تطهيرا ، وإنّما يفتضح الفاسق ويكذّب الفاجر وهو غيرنا .
شكر مر خداى را كه شما را فضيحت كرد وبكشت ودروغ ساخت خيال شما را .
زينب گفت : « شكر مر خداى را كه اكرام كرد ما را به پيغمبر خود محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وپاك گردانيد ما را از پليدى ، پاك گردانيدنى ، وفضيحت نكرد مگر فاسق ودروغ نگردانيد مگر فاجر را وأو غير ماست . »
پس لعين گفت : « كيف رأيت فعل اللّه بأهل بيتك ؛ چگونه ديدى كار خداى را بر أهل بيت خود . »
زينب گفت : « كتب اللّه عليهم القتل فبرزوا إلى مضاجعهم وسيجمع اللّه بينك وبينهم فيحاجّون ويختصمون عنده ، فغضب ؛ خداى بر ايشان كشته شدن بنوشت . پس ظاهر شدند بر خوابگاه خود وزود باشد كه خداى جمع كند ميان تو وميان ايشان . پس حجت گيرند وخصمي كنند به نزد أو . » -