هامش
- الرّسالة وسيّد شباب أهل الجنّة وملاذ حربكم ومعاذ حزبكم ومقرّ سلمكم وأساس كلمتكم ومفزع نازلتكم ومنار حجّتكم ومدرة سنّتكم والمرجع عند مقالتكم .
ألا ساء ما قدّمتم لأنفسكم وساء ما تذرون ليوم بعثكم وبعدا لكم وسحقا وتعسا تعسا ونكسا نكسا لقد خاب السّعي وتبّت الأيدي وخسرت الصّفقة فبؤتم بغضب من اللّه وضربت عليكم الذّلّة والمسكنة .
ويلكم يا أهل الكوفة ! أتدرون أيّ كبد لمحمّد فريتم وأيّ عهد نكثتم وأيّ كريمة له أبرزتم وأيّ دم له سفكتم وأيّ حرمة له هتكتم لقد جئتم شيئا إدّا تكاد السّماوات يتفطّرن منه وتنشقّ الأرض وتخرّ الجبال هدّا لقد جئتم بها شوهاء خرقاء صلعاء عنقاء فقماء كطلاع الأرض وملاء السّماء .
أفعجبتم أن مطرت السّماء دما ؟ ولعذاب الآخرة أخزى وهم لا ينصرون فلا يستخفّنّكم المهل فإنّه عزّ وجلّ لا يخفره البدار ولا يخاف عليه فوت الثّار وإنّ ربّكم لبالمرصاد ( 2 ) .
معلوم باد در بعضي كتب اين اشعار مشهوره « ماذا تقولون إذ قال النّبيّ لكم ؛ إلى آخرها » را نيز در پايان خطبه مباركه مسطور ودر بعضي كتب متروك داشتهاند وچون صاحب كشف الغمة وفصول المهمة وجمعى ديگر نوشتهاند : چون امّ لقمان دختر عقيل بن أبي طالب عليهم الرحمة از آن قضية هايله با خبر شد ، با سر برهنه وحالت آشفته با خواهرانش امّ هانى ، اسما ، رمله وزينب گريان ونالان بيرون تاختند واين اشعار را بخواندند ، به روايت ايشان اقتفا ورزيد . ممكن است چون در جمله ايشان زينب نام بوده وبا ايشان به سوگوارى وزارى پرداخته است پارهاى نويسندگان را چنان معلوم شده است كه اين همان حضرت زينب سلام اللّه عليها است ؛ واللّه اعلم .
اكنون به معنى پارهاى لغات ودقايق اين خطبه مباركه به قدر لزوم أشارت وبعد از آن به نگارش ترجمه فارسي آن اقدام مىشود . ببايد دانست كه كلمات اين نسوهء طاهره أمت كه از أهل بيت سيّد كائنات هستند ، عليهم آلاف التسليم والتحيات علومى بسيار وحكمتهاى بىشمار واحتجاجات كامله وبراهين وافيه متضمن است .
واز اين است كه علماى بزرگ دين وآيين ، اين احتجاجات را در زير احتجاجات أئمة طاهرين وحجج معصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين مذكور داشتهاند وآنان كه به نظر بصيرت در اين جمله بنگرند ، مىدانند كه از لسان مبارك نبوت وولايت بيرون شده وداراى تمامت مراتب فصاحت وبلاغت وجزالت تامه وعذوبت كامله وأسلوب أطراف وإشارات لطيفه وكنايات دقيقه وحكم علميه وعمليه وأصول ايمان وايقان وجامع تمامت مقاصد وشامل صفات امام عليه السّلام ومخائل آنان كه با آن حضرت قتال دادهاند وأو را شهيد كردند وآنان كه در نصرتش قصور ورزيدند وآن نتايج وخيمه دنيوية واخرويه اين مردم شقى مىباشد ؛ چنان كه در ترجمهاش مشهود شود وباز نموده آيد كه علوم اين نسوان عصمت توأمان ، نه چون ديگر مردم است .
« ختل » به فتح خاء معجمه وسكون تاء مثناة فوقانى از باب ضرب به معنى « فريفتن » واز اين است حديث شريف « كأنّي أنظر إليه يختل الرّجل ليطعنه أي يراوده ويطلبه من حيث لا يشعر وختل الذّئب الصّيد » ؛ يعنى : « پنهان شد گرگ براي گرفتن صيد . » -