تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 837

مساهمون:

ص٨٣٧
ابن زياد في قصر الإمارة وأذن للنّاس إذنا عاما وأمر بإحضار الرّأس الشّريف روحي له الفداء » إلى آخر كلامه ، وأنت خبير بأنّ بعد التّأمّل فيه لا ينافي ما قدّمنا لأنّ مقصود المفيد محض ذكر ما جرى بعد دخول أهل البيت الكوفة من غير مراعاة تعيين الوقت لذلك والقرينة على ذلك موجودة في كلامه وذلك قوله : « أذن للنّاس إذنا عامّا وأمر بإحضار الرّأس الشّريف روحي له الفداء » ، فإنّ ذلك لا يمكن في اليوم الحادي عشر من المحرّم لأنّ ارتحال ابن سعد ( لعنه اللّه ) من كربلاء في ذلك اليوم لم تكن إلّا بعد الزّوال وكيف كان فإنّا نذكر في هذا المجلس كلمات جمع من حذقة أصحاب المقاتل . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 466 - 467 فلمّا رأت زينب رأس أخيها قد أتوا بالرّؤوس مقدما عليها نطحت جبهتها بمقدم الأقتاب خرج الدّم منها . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 350 - 351
هامش
( 1 ) - موافق خبر مسلم جصاص چون أهل بيت را به كوفه درآوردند ، مىگويد : مردم كوفه را نگران شدم كه بر أطفال أهل بيت رقت كردند ، واز بأم ودر ، نان وخرما بر ايشان بذل نمودند ، وكودكان مأخوذ داشته به دهان مىبردند . امّ كلثوم سلام اللّه عليها آن نان پاره‌ها وجوز وخرما را از دست ودهان كودكان مىربود ومىافكند . پس بر أهل كوفه بانگ برزد : « يا أهل الكوفة ! إنّ الصّدقة علينا حرام » اى مردم كوفه ! از بذل وبخشش اين اشيا دست بازداريد ! چه صدقه بر ما أهل بيت روا نيست . » اگرچه صدقه واجبه است كه بر أهل بيت حرام است ؛ لكن امّ كلثوم صدقات را مكروه مىداشت . بالجملة ، زنان كوفيان بر ايشان زارزار مىگريستند . اين وقت جناب امّ كلثوم سلام اللّه عليها سر از محمل بيرون كرد وبا آن جماعت فرمود : « يا أهل الكوفة ! تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم ؟ ! فالحاكم بيننا وبينكم اللّه يوم فصل القضاء » ؛ « اى مردم كوفه ! مردان شما ما را مىكشند وزنان شما بر ما مىگريند ! همانا حاكم در ميان ما وشما در روز قيامت خداوند است . » وهنوز اين سخن در دهان داشت كه سر مبارك حضرت سيّد الشهدا سلام اللّه عليه را كه چون بدر منير ( 1 ) نورافشان وچون آفتاب تابنده درخشان واز همه كس به رسول خدا صلّى اللّه عليه وآله شبيه‌تر وموى لحيه مباركش با كتم ( 2 ) مخضوب وشعشعه طلعت همايونش چون ماه گردون لمعان برآورده ، ولحيه مباركش را باد از يمين وشمال جنبش همى داد باز كردند . زينب سلام اللّه عليها چون اين بديد ، سر مبارك را بر چوب مقدم محمل بزد ؛ چنان‌كه خون از زير مقنعه‌اش فرو دويد ( 3 ) . معلوم باد كه از اين خبر وجريان دم چنان مىرسد كه آن مخدره چنان سر مبارك را بر چوبه محمل زده -