ابن قولويّه ، كامل الزّيارات ، / 260 - 266 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 179 - 183 ، البحراني ، العوالم ، 17 / 361 - 366 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 14 - 20 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 452 - 454 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 387 ، 391 - 392 ، 393 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 228 - 232 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 131 - 135 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 40 - 45 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 287 - 289
وأمّا عليّ بن الحسين ، فإنّه لمّا نظر إلى أهله مجزّرين ، وبينهم مهجة الزّهراء بحالة تنفطر لها السّماوات ، وتنشقّ الأرض وتخرّ الجبال هدّا ، عظم ذلك عليه ، واشتدّ قلقه ، فلمّا تبيّنت ذلك منه زينب ، أهمّها أمر الإمام ، فأخذت تسلّيه وتصبّره ، وهو الّذي لا توازن الجبال بصبره ، وفيما قالت له :
« 1 » « ما لي أراك تجود بنفسك يا بقيّة جدّي وأبي وإخوتي ؟ ! فو اللّه إنّ هذا لعهد من اللّه إلى جدّك وأبيك ، ولقد أخذ اللّه ميثاق أناس لا تعرفهم فراعنة هذه الأرض ، وهم معروفون في أهل السّماوات ، إنّهم يجمعون هذه الأعضاء المقطّعة ، والجسوم المضرّجة ، فيوارونها وينصبون بهذا الطّفّ علما لقبر أبيك سيّد الشّهداء ، لا يدرس أثره ، ولا يمحى رسمه على كرور اللّيالي والأيّام ، وليجتهدنّ أئمّة الكفر ، وأشياع الضّلال في محوه وتطميسه ، فلا
هامش
- سيّد الشهدا در آن پهنادشت نشان گذارند كه رهبر أهل حق ووسيلهء فيضيابى مؤمنان باشد ودر هر شبانهروز از هر آسمانى صدهزار فرشته بر قبر أو احاطه كنند وبر أو صلوات نثار كنند وخدا را تسبيح گويند وبراي زوار أو آمرزش طلبند ونام زوار أو را بنويسند . » الحديث .
از عقيله هاشميان زينب دختر على روايت شده است كه چون ابن ملجم پدرش را ضربت زد وآثار مرگ در أو ديد ، حديث امّ أيمن را به پدر عرض كرد وگفت : « امّ أيمن براي من چنين وچنان روايت كرده است ودوست دارم از زبان خود شما بشنوم . »
فرمود : « دختر جانم ! حديث همان است كه امّ أيمن برايت گفته است وگويا مىبينم كه تو وزنان خاندانت در اين شهر أسير هستيد ومورد اهانت وترسانيد ومىهراسيد كه مردم شما را بربايند . شكيبايى ! شكيبايى ! سوگند بدان كه دانه را شكافت وبشر را آفريد كه آن روز جز شما ودوستان وشيعيانتان در روى زمين ، ولى خدا نباشد . »
كمرهاى ، نفس المهموم ، / 181 ، 184
( 1 ) - [ في الخصائص مكانه : ما كان منها عليها السّلام عندما رأت ابن أخيها الإمام السّجّاد عليه السّلام - وهو إمام الصّبر ومعلّمه - يجود بنفسه لمّا نظر إلى أهله كالأضاحي مجزّرين وبينهم ريحانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم بحالة تنفطر لها السّماوات ، وتنشقّ الأرض ، وتخرّ منه الجبال هدّا ، فقالت له تسلّيه وتصبّره قائلة : « ما . . . ] .