تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 805

مساهمون:

ص٨٠٥
هامش
- معلوم باد كه از اين حديث شريف مىتوان مكشوف داشت كه علوّ مقام ومنزلت ورفعت درجه ومرتبت حضرت زينب خاتون صلوات اللّه عليها تا به چه مقدار است كه اوّلا داراى چنين اسرار واخبار مخزونه است ونيز داراى چنين حلم وبردبارى است كه در جنبه نسوانيت ، امام عليه السّلام را كه بر وى وجمله آفريدگان سمت رياست ، برترى ، نگهبانى واولويت دارد وأو را آن حلم وبردبارى است - كه حلم وبردبارى در سايه‌اش غنودن وآسودن خواهند - ومع ذلك در مشاهدات آن أحوال به آن حال درآيد ، نصيحت وتسليت فرمايد وبه چنين كلمات مبادرت جويد ، تواند بود امام عليه السّلام محض بازنمودن عظمت وخطر آن حال به اين حال نمايش مىجويد وبه آن‌گونه سخنان گزارش مىگيرد يا براي اظهار مقامات حضرت زينب سلام اللّه عليها به اين ظهور متظاهر مىشود تا جهانيان از پاره‌اى مراتب آن مخدره آگاهى يابند وتا قيامت مذاكره كنند . بالجملة ، حضرت زينب گفت : « از آنچه بيني در جزع مباش . سوگند به خدا ، اين عهد وپيمانى است كه از رسول خدا به جدّ تو وپدر تو وعمّ تو استوار افتاده است وخداى تعالى عهد وميثاق گروهى از اين مردمان را - كه فراعنه اين زمين نمىشناسند ايشان را وأهل آسمان به حال ايشان عارف هستند ودست ايشان به خون اين شهيدان آلايش نيافته - مأخوذ داشته است تا اين اعضاى پراكنده وأجساد پاره‌پاره را فرآهم گردانند ودر خاك مدفون كنند وبر قبر وضريح مقدس سيّد الشهدا عليه السلام نشانى وگنبدى بر خواهند كشيد كه از مرور أيام وليالي وكرور أزمنة ودهور فرسوده نشود وهرچند روزگاران دراز وزمان‌هاى ديرباز بر آن پى سپر آيد ، آثارش محو نشود ، وهرگز نشانش از ميان نرود وهرچند پيشوايان كفر وأعوان ضلالت در محو آن بكوشند ، ظهورش بيشتر ونمايشش فزون‌تر ورفعتش برتر شود . امام زين العابدين عليه السلام فرمود : « اين عهد واين خبر چيست ؟ » « فقالت : حدّثتني أمّ أيمن أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلم زار منزل فاطمة في يوم من الأيّام فعملت له حريرة وأتاه عليّ صلّى اللّه عليه وآله وسلم بطبق فيه تمر ثمّ قالت أمّ أيمن : فأتيتهم بعسّ فيه لبن وزبد فأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين من تلك الحريرة وشرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وشربوا من ذلك اللّبن ثمّ أكل وأكلوا من ذلك التّمر والزّبد ثمّ غسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم يده وعليّ يصبّ عليها الماء . فلمّا فرغ من غسل يده مسح وجهه ثمّ نظر إلى عليّ وفاطمة والحسن والحسين نظرا عرفنا منه السّرور في وجهه ثمّ رمق بطرفه نحو السّماء مليّا ثمّ وجّه وجهه نحو القبلة وبسط يديه يدعو ثمّ خرّ ساجدا وهو ينشج فأطال النّشوج وعلا نحيبه وجرت دموعه ثمّ رفع رأسه وأطرق إلى الأرض ودموعه تقطر كأنّها صبوب المطر فحزنت فاطمة وعليّ والحسن والحسين وحزنت معهم لما رأينا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وهبناه أن نسأله . حتّى إذا طال ذلك ، قال له عليّ عليه السّلام وقالت له فاطمة : ما يبكيك يا رسول اللّه لا أبكى اللّه عينيك فقد أقرح قلوبنا ما نرى من حالك ، فقال : يا أخي وقال المزاحم وابن عبد الوارث في حديثه هيهنا : فقال : يا حبيبي إنّي سررت بكم سرورا ما سررت مثله قطّ . وإنّي لأنظر إليكم وأحمد اللّه على نعمته عليّ فيكم إذ هبط عليّ جبرئيل فقال : يا محمّد ، إنّ اللّه تبارك وتعالى اطّلع على ما في نفسك وعرف سرورك بأخيك وابنتك وسبطيك فأكمل بك النّعمة وهنّأك العطيّة بأن جعلهم -