تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 780

مساهمون:

ص٧٨٠
وفي كامل البهائيّ : إنّ عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) أقام يوم عاشوراء وغده إلى وقت الزّوال ، ووكّل جميع المشايخ والمعتمدين على الإمام زين العابدين عليه السّلام وبنات أمير المؤمنين وسائر النّساء « 1 » وكنّ جميعهنّ عشرين امرأة ، وكان لزين العابدين عليه السّلام في ذلك اليوم اثنان وعشرون سنة ولمحمّد الباقر عليه السّلام أربع وكانا كلاهما في كربلاء فحفظهما اللّه تعالى . وفي المناقب : وجاؤوا بالحرم أسارى إلّا شهربانويه فإنّها أتلفت ( ألقت ظ ) نفسها في الفرات . « 2 » القمي ، نفس المهموم ، / 386 - مثله الميانجي ، العيون العبري ، / 210
هامش
-أيا جدّنا لو أن ترانا أذلّة * أسارى على أعدائنا نتضرّع أيا جدّنا نسترحم القوم لم نجد * شفيعا ولا من ذا الإساءة يدفع أيا جدّنا زين العباد مكبّل * عليل سقيم مدنف متوجّعدر مهيج الأحزان مسطور است كه : چون حضرت زينب خاتون سلام اللّه عليها بدن شريفش را به آن طور عريان وپاره‌پاره ديد ، نعره بركشيد كه : « هذا حسين » اين است حسين ! ونيز صاحب مهيّج اين كلمات را كه در اين‌جا نظما به جناب امّ كلثوم منسوب شد ، به طريق نثر مذكور داشته ، تواند بود ديگران به نظم درآورده باشند واختلاف اخبار در اين موارد نه آن چند است كه بر ثبوت يكى حكم توان كرد . چنان‌كه أشارت رفت ، به روايت ابن أثير روز دوازدهم محرم وبه روايت أغلب مورخين روز يازدهم محرم ابن سعد به جانب كوفه بكوچيد وأهل بيت را به زجر وعنف از قتلگاه دور كرد وسوار نموده وچون اسراى ترك وروم روان داشت تا به كوفه به تفصيلي كه در كتب مقتل مرقوم است ، وارد شدند . 1 . گمان نمىكردم اى پارهء دلم كه اين حال ومصيبت مقدر ومكتوب باشد . 2 . يعنى پدرم فداى على مرتضى باد . 3 . اين كلمه در ترجمه « أولاد الطلقا » قرار گرفته است وصحيح نيست ؛ زيرا منظور از « طلقا » مردم قريش أهل مكة بودند كه آزاد شدهء رسول خدا بودند . چه بعد از فتح مكة در حكم اسرا بودند ؛ ولى پيغمبر أكرم بر آنان منت نهاد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب عليها السّلام ، 1 / 230 - 231 ، 243 - 248 ، 249 - 252 ، 253 - 254 ، 257 ، 280 ( 1 ) - [ في العيون مكانه : إنّ النّساء . . . ] . ( 2 ) - عمر سعد تا ظهر يازدهم در كربلا ماند ( مح ) . كشتگان لشكر خود را جمع كرد وبر آن‌ها نماز خواند و [ آن‌ها را ] به خاك سپرد وحسين ويارانش را در بيابان گذاشت ( ط ) . به حميد بن بكر احمرى دستور داد كه جار كوچ به كوفه كشد ( ف ) وخاندان حسين را با خود برد وزنان حرم را بىمعجر بر شتران بىجهاز سوار كرد واين ودايع نبوت را چون أسيران ترك وروم در سخت‌ترين مصائب وهموم سوق داد وچه مناسب گفته است :ببر گزيده هاشم نسب دهد صلوات * عجب كه با پسرانش كند ستيز ونبرد ( 1 )-
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 780 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية