تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
كما قيل : ولمّا قتل حزّوا رأسه وأتوا به إلى ابن زياد فأرسله ومن معه من أهل بيته إلى يزيد ومنهم عليّ بن الحسين وعمّته زينب فسرّ سرورا كثيرا وأوقفهم موقف السّبي وأهانهم . الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 207 ثمّ أنّ عمر بن سعد توجّه إلى الكوفة بالسّبايا على الجمال نحو أربعين جملا بغير وطاء ولا غطاء وفخذا عليّ بن الحسين يترشّحان دما ويقول :
يا أمّة السّوء لا سقيا لربعكموا * يا أمّة لم تراعي جدّنا فينا لو أنّنا ورسول اللّه يجمعنا * يوم القيامة ما كنتم تقولونا تسيّرونا على الأقتاب عارية * كأنّنا لم نشيّد فيكم دينا تصفّقون علينا أكفّكم فرحا * وأنتم في فجاج الأرض تسبونا « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 350
هامش
[ - دل ] وحشيان صحرا وماهيان دريا را در آتش حسرت كباب كرد . پس رو به جسد مطهر آن سرور شهدا گردانيد ، وبا جگر بريان ولب خونفشان گفت : فداى تو گردم اى فرزند محمّد مصطفى ، واى جگر گوشهء على مرتضى ، واى نور ديدهء فاطمهء زهراء ، واى پارهء تن خديجهء كبرى ، واى شهيد آل عبا ، واى پيشواى أهل محنت وبلا . مجلسي ، جلاء العيون ، / 704 - 705 ( 1 ) - وهم در آن كتاب از زينب نامى كه أسير شده ودر مدينه طيبه خانه متصل به سراى علي عليه السّلام داشت وبا أهل بيت آن حضرت به اخلاص وأرادت مىرفت تا گاهى كه به پاره‌اى جهات به كربلا آمد وخدمت حضرت سيّد الشهدا وزينب خاتون سلام اللّه عليهما را دريافت ، شرحي مبسوط اظهار شده است كه هر كس خواهد ، از آن‌جا باز خواهد يافت . به روايت ابن أثير در تاريخ الكامل ، چون حضرت سيّد الشهدا صلوات اللّه عليه شهيد شد ، عمر بن سعد ( لعنه اللّه ) دو روز توقف وسپس آهنگ كوفه كرد وبه روايت ناسخ التواريخ وتاريخ الكامل وبعضي كتب ديگر ، عمر بن سعد چون از تقسيم سرهاى شهدا عليهم السّلام بپرداخت ، سوار شد وبا جماعتى از لشكر به كنار خيام أهل بيت آمد . وبه روايت صاحب بحر المصائب از مفاتيح الغيب ابن جوزي خبري مفصل مسطور است : چون آتش به خيام أهل بيت در زدند ، ايشان در خيمه حضرت سجاد به پرستارى فرآهم بودند . ناگاه زنان أصحاب سراسيمه به آن خيمه روى كردند وحضرت زينب خاتون سلام اللّه عليها را آگاهى دادند . آن مخدره با كمال اضطراب روى به حضرت سجاد نمود وعرض كرد : « اى حجت خدا ! اينك أطفال خردسال از حرارت نار -