تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 771

مساهمون:

ص٧٧١
وأمر ابن سعد بأخذ النّساء فأخذهنّ عن جسد الحسين عليه السّلام ، بالرّغم لا بالرّضا ، وساروا بهنّ على أقتاب الجمال ، بغير وطاء ولا غطاء ، سبايا ، طالبين الكوفة ، وتركوا القتلى بأرض كربلاء ، وتولّى دفنهم قوم من بني أسد ، وشالوا الرّؤوس على الرّماح ، ومعهم ثمانية عشر رأسا علويّا على أطراف الرّماح . وقد رفعوها ، وأشهروها على الأعلام ، ورأس مولانا الحسين عليه السّلام قد أخذ عمود نور من الأرض إلى السّماء ، كأنّه البدر ، وكان القوم يسيرون على نوره ، وكان قد رفعوه على ذابل طويل ، وسيّروه على رأس عمر بن سعد « 1 » . « 2 » السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 4 / 121
هامش
( 1 ) - لم نعثر على مصدره ولكن أكثر هذه العبارات قد شاعت وملأت الكتب التّاريخيّة والسّير والحديث مثل تاريخ الطّبري وتاريخ البلاذري ودلائل النّبوّة للبيهقي وغير ذلك ومن راجعها يجد كثيرا من هذه العبارات على اختلاف ألفاظها وتواتر معانيها . ( 2 ) - شيخ مفيد وسيّد ابن طاووس وديگران اين قضيهء جانسوز را چنين روايت كرده‌اند كه : چون سرهاى مقدس آن سروران جهان وبرگزيدگان أهل زمين وآسمان را بر نيزه‌ها كردند ، خروش از زمين وزمان ، وفغان از ملائكهء آسمان بلند شد . حضرت امام زين العابدين عليه السّلام را در غل وزنجير كردند وموافق مشهور سه نفر از فرزندان امام حسن عليه السّلام كه كودك بودند وكشته نشده بودند ، همراه بودند : حسن مثنّى وزيد وعمرو . فرزندان امام حسن عليه السّلام وپردگيان سرادق عصمت ومخدرات أهل بيت رسالت را بر محمل‌ها وشتران برهنه سوار كردند وعمر نحس ، آن مقربان درگاه ربّ العالمين را با شمر بن ذي الجوشن وقيس بن أشعث وعمرو بن حجاج متوجه كوفه كرد . به روايت ديگر : سر آن سروران را به خولى وحميد بن مسلم داد وسرهاى ساير شهدا را به شمر ولد الزنا فرستاد . چون به خيمه‌گاه رسيدند ، نظر أهل بيت رسالت بر آن بدن‌هاى پسنديده واعضاى بريده كه در ميان خاك وخون غلتيده بودند ، افتاد ، خروش برآوردند وسيلاب أشك از ديده‌ها روان كردند . چون نظر ايشان در ميان شهيدان بر جسد مطهر سيّد شهدا افتاد ، صدا به شيون بلند كردند وخود را از شتران افكندند واز گريه ونوحه ، ساكنان ملأ اعلا را به گريه درآوردند ، ودل‌هاى حاضران را به آتش حسرت سوزاندند . زينب خاتون فرياد برآورد : « وا محمّداه ! اين حسين برگزيده وفرزند پسنديدهء توست كه با اعضاى بريده در خاك وخون غلتيده وبا لب تشنه سرش را از قفا بريده‌اند ، وبىعمامه وردا در خاك كربلا افتاده ، وروى منورش از خون سرخ شده است ، وريش مطهرش به خون خضاب شده است . وما فرزندان توأيم كه ما را به اسيرى مىبرند ودختران توأيم كه ما را به بردگى گرفته‌اند ، وهيچ حرمت تو را در حق ما رعايت نكردند . خيمه‌هاى ما را سوزاندند وغارت كردند . » پس با مادر خود فاطمهء زهرا عليها السّلام خطاب كرد واز شكايت حال شهيدان كربلا وأسيران محنت وابتلا -