تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 759

مساهمون:

ص٧٥٩
وأمر ابن زياد - لعنه اللّه وغضب عليه - أن يوطأ صدر الحسين وظهره وجنبه ووجهه ، فأجريت الخيل عليه وحمل أهله أسرى ، وفيهم عمر وزيد والحسن بنو الحسن بن عليّ ابن أبي طالب عليه السّلام ، وكان الحسن بن الحسن بن عليّ قد ارتثّ جريحا ، فحمل معهم ، وعليّ بن الحسين الّذي أمّه ولد ، وزينب العقيلة ، وأمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب ، وسكينة بنت الحسين . « 1 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 79 والّذين أسروا منهم بعد من قتل منهم يومئذ : [ . . . ] ومن النّساء : أمّ كلثوم بنت عليّ بن أبي طالب « 2 » . وأمّ الحسن بنت عليّ بن أبي طالب . وفاطمة . وسكينة ابنتا الحسين بن عليّ . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 196 - 198 وممّا نقموا عليه : أنّ فقهاء الأمّة اجتمعوا فيما نقلوا أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم كان يقسّم الخمس من الغنائم في بني هاشم على ما فرضه اللّه ، وأنّ الأوّل « 3 » لمّا ادّعى أنّ الخمس للمسلمين ، ادّعاه من بايعه معه ، ثمّ استوفى الخيل والسّلاح ، فقسّمها بين المسلمين « 4 » لم يسأل البيّنة ، كما سأل العبّاس وفاطمة عليها السّلام ، فنحّى بني هاشم ، عن جميع ما كان لهم ، وأزال أمرهم ، وأطمع فيهم الطلقاء وأبناء الطلقاء ، حتّى مضت سنّته ، وبطلت سنّة رسول اللّه ، وجاء ، من بعدهما معاوية وابنه ، فوثبا على حقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم فاحتازاه ، ثمّ قتلا ولديه ، وأباحا حريمه ، فلمّا كان من محمّد بن أبي بكر الاحتجاج عليه ، قال : يا محمّد ،
هامش
( 1 ) - وبه دستور ابن زياد پس از كشتن حسين عليه السّلام أسب بر بدن آن حضرت تاختند ، وخاندانش را كه در ميانشان عمر ، زيد وحسن - فرزندان حسن بن علي عليهما السّلام - بودند ، وحسن بن حسن جزء زخميان بود ، ونيز علي بن الحسين ( زين العابدين عليه السّلام ) كه مادرش كنيز بود ، وزينب عقيله ، وامّ كلثوم دختران علي بن أبي طالب عليه السّلام ، وسكينه بنت الحسين عليه السّلام بود ، به اسارت بردند . محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 121 ( 2 ) - ولم يذكر المؤلّف عقيلة بني هاشم في جملة الأسرى ، وأظنّه أنّه نسي أو خطأ من النّاسخ وهي : زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام ( زينب الكبرى ) . ( 3 ) - وفي « ح » : وأنّ أبا بكر . ( 4 ) - وفي « ش » : النّاس .