تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 757

مساهمون:

ص٧٥٧
الحميريّ قال : حدّثنا أبي ، عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضل ابن عمر ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السّلام أنّ الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السّلام دخل يوما إلى الحسن عليه السّلام فلمّا نظر إليه بكى فقال له : ما يبكيك يا أبا عبد اللّه ؟ قال : أبكي لما يصنع بك ، فقال له الحسن عليه السّلام : إنّ الّذي يؤتى إليّ سمّ يدسّ إليّ فاقتل به ، ولكن لا يوم كيومك يا أبا عبد اللّه ، يزدلف إليك ثلاثون ألف رجل يدّعون أنّهم من أمّة جدّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلم وينتحلون دين الإسلام ، فيجتمعون على قتلك وسفك دمك ، وانتهاك حرمتك ، وسبي ذراريك ونسائك ، وانتهاب ثقلك ، فعندها تحلّ ببني أميّة اللّعنة ، وتمطر السّماء رمادا ودما ، ويبكي عليك كلّ شيء حتّى الوحوش في الفلوات ، والحيتان في البحار . « 1 » الصّدوق ، الأمالي ، / 115 - 116 المجلس 24 رقم 3 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 218 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 460 وأقام عمر بن سعد بكربلاء بعد مقتل الحسين يومين ، ثمّ آذن في النّاس بالرّحيل ، وحملت الرّؤوس على أطراف الرّماح . [ . . . ] « 2 » وأمر عمر بن سعد بحمل نساء الحسين وأخواته وبناته وجواريه وحشمه في المحامل المستورة على الإبل « 2 » . وكانت بين وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وبين قتل الحسين خمسون عاما . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 259 - عنه : ابن العديم ، بغية الطّالب ، 6 / 2630 ، الحسين بن عليّ ، / 89
هامش
( 1 ) - يك روز حسين بن علي بن أبي طالب عليه السّلام بر حضرت حسين عليه السّلام وارد شد وچون چشمش به أو افتاد ، گريست . به أو گفت : « چه چيز تو را مىگرياند ، اى أبا عبد اللّه ؟ » گفت : « مىگريم براي آنچه با تو كنند . » فرمود : « آنچه به من آيد ، زهرى است كه به كامم ريزند وكشته شوم . ولى اى أبا عبد اللّه ! روزى چون روز تو نباشد . سىهزار مردى كه مدعيند از امّت جدّ ما محمّدند وخود را به دين اسلام بندند ، بر تو گرد آيند وهمدست شوند براي كشتن تو وريختن خونت وهتك حرمتت وأسير كردن ذريه‌ات وزنانت وغارت بنه‌ات . در اين جاست كه به بنى اميّه لعنت فرود آيد وآسمان خاكستر وخون بارد وهمه چيز بر تو بگريند تا وحشيان بيابان وماهيان دريا . » كمره‌اى ، ترجمهء امالى ، / 115 - 116 ( 2 - 2 ) [ حكاه عنه في العيون ، / 210 ] .