ثمّ إنّ العقيلة زينب نادت بصوت حزين يجرح القلوب ويتفتّت الصّخر :
« وا محمّداه ، وا أبتاه ، وا عليّاه ، وا جعفراه ، وا حمزتاه ، هذا الحسين بالعراء ، صريع بكربلاء . . . ليت السّماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السّهل » .
وذهل الجيش الأمويّ الكافر ، وودّ أن تخيس به الأرض ، وجرت دموع أولئك المجرمين من هول مصيبة بنات رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم .
الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 140
هامش
- صلى اللّه عليه وآله وسلم دهشتزده سراسيمه از خيمهها بيرون دويدند وبا سر وپاى برهنه به جانب مصرع حسين عليه السّلام روان گشتند ودواندوان خود را به قتلگاه رساندند وسر وروى را با مشت وسيلى بخستهاند . زينب با صوتي حزين وقلبي كئيب ندا برداشت كه : « وا محمّداه ! صلّى عليك مليك السّماء إلى آخره . »
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 109 - 111