هامش
- « وا محمّداه ! صلّى عليك مليك السّماء ، هذا حسينك مرمّل بالدّماء ، مقطّع الأعضاء وبناتك سبايا ، إلى اللّه المشتكى وإلى محمّد المصطفى ، وإلى عليّ المرتضى ، وإلى حمزة سيّد الشّهداء ، يا جدّاه هذا حسينك بالعراء مسلوب العمامة والرداء ، محزوز الرأس من القفاء ، تسفي عليه ريح الصباء ، قتيل أولاد البغايا ، وا حزناه وا كرباه ، اليوم مات جدّي رسول اللّه ، يا أصحاب محمّد هؤلاء ذرّيّة المصطفى ، يساقون سوق السّبايا بأبي من [ أضحى ] عسكره يوم الاثنين نهبا ، بأبي من فسطاطه مقطع العرى ، بأبي من لا هو غائب فيرتجى ولا جريح فيداوى ، بأبي المهموم حتّى قضى ، بأبي من هو عطشان حتّى مضي ، بأبي من جدّته خديجة الكبرى ، بأبي من أبوه عليّ المرتضى الّذي ردّت له الشّمس حتّى صلى ، بأبي من أمّه فاطمة الزّهراء » .
آنگاه به مدينه به مادر خود زهرا خطاب كرد وگفت : « اى مادر داغديده واى دختر پيغمبر ! برگزيده به صحراى كربلا نظري برگشا ، وفرزندت حسين را با سر بريده ودختران خود را با خيمههاى سوخته وتازيانهها بر سر وكتف خورده ولباس وگوشوارهها به غارت رفته در دست كفار چون اسراى ديلم وزنگبار بنگر ! يا أمّاه هذا حسينك غريق بالدّماء وعطشان في أرض المحنة والبلاء وجسمه تحت سنابك خيول أهل البغا وأولاد الطلقا . »
پس چندان بگريست كه دوست ودشمن بر حال آن مخدره بگريستند واسبان مخالف أشك باريدند .
ودر منتخب گويد : همچنان مىگريست تا از بكاى أو جمله منافقان بگريستند . در اين حال ملعونى با كعب نيزه آن مخدره را حركت داد . آن مخدره به آن جسد مبارك گفت : « أودعك اللّه عزّ وجلّ يا بن أمّي يا شقيق روحي ، فإنّ فراقي هذا ليس عن ضجر ولا عن ملالة ، ولكن يا ابن أمّي كما ترى يا نور بصري ، فاقرأ جدّي وأبي وأمّي وأخي منّي السّلام ثمّ أخبرهم بما جرى علينا من هؤلاء اللّثام » .
ودر بحر المصائب از كتاب نجاة الخافقين نقل كرده [ است ] كه : زينب در آن حال اين مرثيه بگفت :أخي ودّع يتاماى قد أوهنوا * وقد أضحوا بأسر الأدعياء
أخي هل بعد بعدك لي محام * لقد أخذ الزّمان بكم حماء
يعزّ على أبينا أن يرانا * بأرض الطّفّ نسبى كالإماء
وزين العابدين تراه يكبو * بقيد وهو في حرّ البلاء
أخي هذي سكينة من خباها * تحسّر بامتحان وابتلاءودر روضة الشّهدا اشعار زير را به آن مخدره نسبت داد كه جدّ مطهر خود را خطاب كرد وبر سر نعش برادر همى گفت وممكن است زبان حال بوده باشد :هذا الّذي قد كنت تلثم نحره * أمسى نحيرا من حدود صبائها
من بعد حجرك يا رسول اللّه قد * ألقى طريحا في ثرى رمضائهالا يخفى كه آنچه از عبارات أرباب مقاتل وروايات به دست مىآيد ، أهل بيت دو مرتبه به قتلگاه آمدند ونزد آن أجساد شريفه سوگوارى كردند . يكى عصر عاشورا بعد از غارت خيام وآمدن ذو الجناح به در خيمه .
در ناسخ گويد : به حكم پسر سعد آتش در خيمهها زدند . چون شعلهء نار بالا گرفت ، فرزندان پيغمبر -