تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
الكليني ، الأصول من الكافي ( ط دار الكتب الاسلاميّة ) ، 1 / 465 - 466 ، ( ط انتشارات علمية اسلامية ) ، 2 / 367 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 469 - 470 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 169 - 170 ، البحراني ، العوالم ، 17 / 488 ؛ العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 1041 - 1042 ؛ الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 262 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 377 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 56 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 202 - 203 ومنها : ما روي عن ابن الأعرج « 1 » أنّ سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : خرجت غازيا فكسر بي ، فغرق المركب وما فيه ، وأفلّت « 2 » وما عليّ إلّا خرقة قد اتّزرت بها ، وكنت على لوح ، وأقبل اللّوح يرمي بي على جبل في البحر ، فإذا صعدت وظننت أنّي نجوت جاءتني موجة فانتسفتني « 3 » ففعلت بي مرارا . ثمّ إنّي خرجت اشتدّ « 4 » على شاطئ البحر ، فلم تلحقني ، فحمدت اللّه على سلامتي . فبينا أنا أمشي إذ بصر بي أسد ، فأقبل يزأر « 5 » يريد أن يفترسني ، فرفعت يديّ إلى السّماء . فقلت : اللّهمّ إنّي عبدك ومولى نبيّك نجّيتني من الغرق ، أفتسلّط عليّ سبعك ؟ فألهمت أن قلت : أيّها السّبع ! أنا سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله احفظ رسول اللّه في مولاه . فو اللّه إنّه لترك الزّئير ، وأقبل كالسّنور يمسح خدّه بهذه السّاق مرّة ، وبهذه « 6 » أخرى وهو ينظر في وجهي مليّا . ثمّ طأطأ ظهره وأومأ إليّ أن أركب ، فركبت ظهره ، فخرج يخبّ « 7 » بي ، فما كان بأسرع
هامش
- الأسد عن ذلك أو أنّ وطئ الخيل وقع في الغد بعد ما منعهم الأسد ، وإلّا فالعشرة المتقدّمة قد رضّوا صدره وظهره وامتثلوا أمر أميرهم عبيد اللّه ، حيث كتب لابن سعد : وإن قتل حسين فأوطئ الخيل صدره وظهره فانّه عاق [ في نسخة : عات ] ظلوم إلى آخره ] . ( 1 ) - « ابن الأعرابيّ » س وط والبحار . ( 2 ) - « وأقبلت » البحار وط . ( 3 ) - انتسف الشيء : اقتلعه . ( 4 ) - « استند » س وط والبحار . واشتدّ في السّير : أسرع . ( 5 ) - [ البحار : نحوي ] . ( 6 ) - [ زاد في البحار : السّاق ] . ( 7 ) - الخبب : ضرب من العدو ، وخبّ الفرس في عدوه : راوح بين يديه ورجليه ، أي : قام على إحداهما مرّة ، وعلى الأخرى مرّة .