وفي بعض المقاتل : اعتنقت زينب أخاها ووضعت فمها على نحره وهي تقبّله ، وتقول :
أخي لو خيّرت بين الرّحيل والمقام عندك ، لاخترت المقام عندك ولو أنّ السّباع تأكل من لحمي ، يا ابن أمّي لقد كلّلت عن المدافعة لهؤلاء النّساء والأطفال ، وهذا متني قد أسودّ من الضّرب . « 1 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 55
هامش
- يعنى : « از ندبهء آن مخدره دوست ودشمن گريستند ؛ حتى اسبان مخالفان . »
به روايت منتخب آنقدر گريستند كه أشك ايشان قطرهقطره فرو مىريخت بر سينههاى آنها . پس سكينه خاتون آمد ونعش آن حضرت را در آغوش كشيد . جماعتى از اعراب جمع شدند وآن مخدره را از نعش پدر بزرگوارش كشيدند وجدا كردند .ولم أنس من بين النّساء سكينة * تقول ودمع العين يهمى ويهمل
أبي يا أبي يا خير ذخر فقدته * فيا ضيعتي من ذا لضيمي أؤمل
أبي يا أبي ما كان أسرع فرقتي * لديك فمن لي بعدك اليوم يكفل
أبي يا أبي من للشدائد يرتجى * ومن لي إذا ما غبث كهف وموئل
ومن لليتامى بعد بعدك سيّدي * ومن للأيامى كافل متكفّل
وتشكوا إلى الزّهراء بنت محمّد * بقلب حزين بالكابة مقفل
أيا جدّتا قومي من القبر وانظري * حبيبك متلول الجبين مرمّل
عريا على عادى العرا متعفّرا * قتيلا خضيبا بالدّماء مغسّل
وقد قطعوا دون الورود وريده * وديس ومنه الرّاس في الرّمح يحمل
وساروا بنايا جدّتاه حواسرا * وأوجهنا بعد التخفّر تبذل
سبايا على الأقتاب بين الأعاديا * أسارى بلا ظلّ به نتظلّلبه روايت منتخب طريحى چون أهل بيت را قصدا وعنادا عبور دادند به قتلگاه ونظر امّ كلثوم بر برادرش افتاد كه به روى درافتاده ، ولباسهاى آن حضرت را به غارت بردهاند وباد ، خاك كربلا را بر آن حضرت مىافشاند ، خود را از شتر انداخت ونعش برادر را در آغوش كشيد وبه شدت گريست وخطاب به جدش عرض كرد : « يا رسول اللّه ! انظر إلى جسد ولدك ملقى على الأرض بغير غسل ، كفّنه الرّمل السّافي عليه ، وغسله الدّم الجاري من وريديه ، وهؤلاء أهل بيته يساقون أسارى في سبى الذّلّ ، ليس معهم محام يمانع عنهم ، ورؤوس أولاده مع رأسه الشّريف على الرّماح كالأقمار » .
پس أهل كوفه آن مخدره را به عنف از جسد مقدس برادرش جدا كردند وسوار كردند وبردند ؛ در حالي كه باكيه وحزينه بود وأشك آن مخدره از تقاطر نمىايستاد . ألا لعنة اللّه على القوم الظالمين .
قائنى ، الكبريت الأحمر ، / 118 - 119
( 1 ) - در جلد زينبيهء ناسخ از أنوار الشهادة نقل مىكند : حضرت زينب چون به قتلگاه درآمد ، با صوتي حزين وقلبي كئيب ندا برداشت واين كلمات بگفت : -