تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 721

مساهمون:

ص٧٢١
وقال في الإيقاد عن مقتل ابن العربيّ : لقد مات طفلان عشيّة اليوم العاشر من أهل البيت من الدّهشة والوحشة والعطش ، قال : فلمّا ذهبت زينب عليها السّلام في جمع العيال والأطفال فلمّا جمعتهم إذا بطفلين قد فقدا فذهبت في طلبهما فرأتهما معتنقين نائمين فلمّا حركتهما فإذا هما قد ماتا عطشا ، ولمّا سمع بذلك العسكر قالوا لابن سعد : رخص لنا في سقي العيال ، فلمّا جاؤوا بالماء كان الأطفال يعرضون عن الماء ويقولون : كيف نشرب وقد قتل ابن رسول اللّه عطشانا . « 1 » نظم :
منعوه شرب الماء لا شربوا غدا * من كفّ والده البطين الأنزع « 1 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، / 88 - 89 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 343 - 344 ( وفي الإيقاد ) : أقبلوا حتّى أحدقوا بالخيمة ومعهم الشّمر ، فقال : أدخلوا فاسلبوا زينتهنّ ، فدخل القوم فأخذوا ما كان في الخيمة حتّى أفضوا إلى قرط كان في أذن أمّ كلثوم أخت الحسين عليه السّلام ، فأخذوه وخرموا أذنها . ( وفي الإيقاد ) : عن مقتل ابن العربي ما مضمونه : إنّ الحسين عليه السّلام عند وداعه أوصى إلى أخته زينب بجمع العيال بعد أن يحرق الأعداء الخيام ، فبعد أن أحرقوا الخيام وتفرّقت الأطفال ، ذهبت زينب في جمعها ، ففقدت طفلين للحسين عليه السّلام ، فذهبت في طلبهما فرأتهما معتنقين نائمين على الأرض ، فلمّا حرّكتهما فإذا هما ميّتين عطشا ؛ ولمّا سمع بذلك العسكر قالوا لابن سعد : رخّص لنا في سقي العيال ، فلمّا جاؤوا بالماء كان الأطفال يعرضون عن الماء ويقولون : كيف نسقى وقد قتل ابن رسول اللّه عطشانا . النّقدي ، زينب الكبرى ، / 108 - 109 ( ومن ذلك ) استجابة دعائها ، قال أبو إسحاق الإسفرائينيّ في كتاب نور العين في مشهد الحسين ، روي عن زينب أخت الحسين عليه السّلام عند هجوم القوم على الخيام أنّها قالت : دخل علينا رجال وفيهم رجل أزرق العيون فأخذ كلّ ما كان في خيمتنا الّتي كنّا
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .