صرف اللّعين وجهه عن زينب حين خرجت ونادت : يا عمر ، أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه .
فسبحان اللّه ما أقسى قلبه وأصلب وجهه صنع ما لا أقدر على بيانه .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 302 - 303
ولمّا دنا عمر بن سعد من الحسين فقالت : « يا عمر بن سعد ، أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه ؟ ! » فسالت دموع عمر على خدّيه ولحيته وصرف بوجهه عنها .
ثمّ مرّت زينب عقب قتل أخيها الحسين ، فوجدته صريعا ، فقالت : « يا محمّداه ! يا محمّداه ! صلّى عليك ملائكة السّماء ، هذا حسين بالعراء ، مرمّل بالدّماء ، مقطّع الأعضاء .
يا محمّداه وبناتك سبايا وذرّيّتك مقتّلة » ، فأبكت بكلامها هذا كلّ عدوّ وصديق . « 1 »
كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 93
« 1 »
هامش
( 1 ) - مكالمهء عليا مخدره « زينب » با « ابن سعد » :
هنگامى كه سيّد الشهدا عليه السّلام از أسب روى زمين افتاد ، عليا مخدره زينب كه نگران حربگاه بود ، يكباره از خيمه بيرون دويد وفرياد برداشت :
« وا أخاه ! وا سيّد أهل بيتاه ! ليت السّماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السّهل » .
فرمود : « كاش آسمانها خراب شدى ودرفتادى بر زمين . كاش كوهسار پارهپاره شدى وپراكنده گرديدى به روى بيابانها . »
آنگاه روى به ابن سعد كرد ، فقالت : « يا عمر بن سعد ! أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه ؛ فرمود : اى پسر سعد ! أبو عبد اللّه را مىكشند وتو شاد خاطر بر أو نظاره مىكنى ؟ »
ابن سعد آب در چشم بگردانيد وأو را پاسخ نگفت ودرگذشت .
در بحار گويد : « وخرجت زينب من الفسطاط وهي تنادي : وا أخاه ، وا سيّد أهل بيتاه ، ليت السّماء انطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السّهل .
وقال حميد بن مسلم : وخرجت زينب بنت على وقرطاها يجولان بين أذنيها وهي تقول : ليت السّماء انطبقت على الأرض » ؛ تا اين كه گويد : « زينب خاتون چون سنگدلى عمر بديد ، به لشكريان خطاب فرمود وگفت : « واي بر شما ! مگر در اين همه لشكر ، يك تن مسلمان نيست ؟ »
كسى جواب نداد .
زبان حال عليا مخدره با ابن سعد : -