تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
صرف اللّعين وجهه عن زينب حين خرجت ونادت : يا عمر ، أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه . فسبحان اللّه ما أقسى قلبه وأصلب وجهه صنع ما لا أقدر على بيانه . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 302 - 303 ولمّا دنا عمر بن سعد من الحسين فقالت : « يا عمر بن سعد ، أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه ؟ ! » فسالت دموع عمر على خدّيه ولحيته وصرف بوجهه عنها . ثمّ مرّت زينب عقب قتل أخيها الحسين ، فوجدته صريعا ، فقالت : « يا محمّداه ! يا محمّداه ! صلّى عليك ملائكة السّماء ، هذا حسين بالعراء ، مرمّل بالدّماء ، مقطّع الأعضاء . يا محمّداه وبناتك سبايا وذرّيّتك مقتّلة » ، فأبكت بكلامها هذا كلّ عدوّ وصديق . « 1 » كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 93 « 1 »
هامش
( 1 ) - مكالمهء عليا مخدره « زينب » با « ابن سعد » : هنگامى كه سيّد الشهدا عليه السّلام از أسب روى زمين افتاد ، عليا مخدره زينب كه نگران حربگاه بود ، يك‌باره از خيمه بيرون دويد وفرياد برداشت : « وا أخاه ! وا سيّد أهل بيتاه ! ليت السّماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السّهل » . فرمود : « كاش آسمان‌ها خراب شدى ودرفتادى بر زمين . كاش كوهسار پاره‌پاره شدى وپراكنده گرديدى به روى بيابان‌ها . » آن‌گاه روى به ابن سعد كرد ، فقالت : « يا عمر بن سعد ! أيقتل أبو عبد اللّه وأنت تنظر إليه ؛ فرمود : اى پسر سعد ! أبو عبد اللّه را مىكشند وتو شاد خاطر بر أو نظاره مىكنى ؟ » ابن سعد آب در چشم بگردانيد وأو را پاسخ نگفت ودرگذشت . در بحار گويد : « وخرجت زينب من الفسطاط وهي تنادي : وا أخاه ، وا سيّد أهل بيتاه ، ليت السّماء انطبقت على الأرض وليت الجبال تدكدكت على السّهل . وقال حميد بن مسلم : وخرجت زينب بنت على وقرطاها يجولان بين أذنيها وهي تقول : ليت السّماء انطبقت على الأرض » ؛ تا اين كه گويد : « زينب خاتون چون سنگدلى عمر بديد ، به لشكريان خطاب فرمود وگفت : « واي بر شما ! مگر در اين همه لشكر ، يك تن مسلمان نيست ؟ » كسى جواب نداد . زبان حال عليا مخدره با ابن سعد : -