منها : محنتها عليها السّلام عند هجوم الأعداء إلى الخيام
وانتهبوا مضاربه ، وابتزوا حرمه .
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 231
قال : ومال النّاس على الورس والحلل والإبل وانتهبوها ؛ قال : ومال النّاس على نساء الحسين وثقله ومتاعه ، فأن كانت المرأة لتنازع ثوبها عن ظهرها حتّى تغلب عليه فيذهب به منها . « 1 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 453
ثمّ أقبلوا على سلب الحسين عليه السّلام فأخذ قميصه إسحاق بن الحياة الحضرميّ ، وأخذ سراويله أبجر بن كعب ، وأخذ عمامته أخنس بن مرثد ، وأخذ سيفه رجل من بني دارم « 2 » وانتهبوا رحله وإبله وأثقاله وسلبوا نساءه « 3 » .
« 4 » قال حميد بن مسلم : فو اللّه لقد كنت أرى المرأة من نسائه وبناته وأهله تنازع ثوبها عن ظهرها حتّى تغلب عليه « 5 » فيذهب به منها « 4 » « 6 » ، « 7 » ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين عليهما السّلام وهو منبسط على « 8 » فراش وهو شديد المرض « 8 » ومع شمر جماعة من الرّجّالة فقالوا له « 9 » :
هامش
( 1 ) - گويد : كسان به رناسها وحلهها وشترها روى آوردند وهمه را غارت كردند .
گويد : كسان به زنان حسين وبنه ولوازم وى روى كردند . زن بود كه بر سر جامهء تنش با أو درگير مىشدند وبه زور مىگرفتند ومىبردند .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3062
( 2 ) - [ إلى هنا لم يرد في إعلام الورى ونفس المهموم ، وفي زينب الكبرى ووسيلة الدّارين مكانهما : ولمّا قتل الحسين عليه السّلام و . . . ] .
( 3 ) - [ إلى هنا لم يرد في الدّمعة والأسرار وفي العيون مكانه : ثمّ مال النّاس على الورس والحلل والإبل فانتهبوها وسلبوا نساءه . . . ] .
( 4 - 4 ) [ مثله في المعالي ، 2 / 86 والعيون ، / 195 ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في زينب الكبرى ، / 108 ووسيلة الدّارين ، / 336 ] .
( 6 ) - [ إلى هنا لم يرد في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء ] .
( 7 ) ( 7 ) ( 7 * ) [ لم يرد في نفس المهموم ] .
( 8 - 8 ) [ إعلام الورى : فراشه مريض ] .
( 9 ) - [ لم يرد في إعلام الورى ] .