ولمّا صرع الحسين عليه السّلام جعل فرسه يحامي عنه ويثب على الفارس فيخبطه عن سرجه ويدوسه حتّى قتل الفرس أربعين رجلا ، كما عن مدينة المعاجز ، ثمّ تمرّغ في دم الحسين عليه السّلام وأقبل يركض نحو خيمة النّساء وهو يصهل ، فسمعت بنات النّبيّ صهيله فخرجن فإذا الفرس بلا راكب ، فعرفن أنّ حسينا قد قتل .
الميانجي ، العيون العبري ، / 193
شعرها : جاء في بطون الكتب والأسفار ، أنّ هذه الأبيات لزينب الكبرى ، حين رأت شقيقها الحسين عليه السّلام سيّد شباب أهل الجنّة مرمّلا بدمائه ، مرمّلا على صعيد كربلاء :
لقد حطّ فينا من زماني نوائبه * وفرّقنا أنيابه ومخالبه
وجار علينا الدّهر في أرض غربة * ودبّت علينا بالرّزايا عقاربه
أرادوا أخي بالقتل غدرا وغيلة * وما خلّفوا إلّا الأسى ونوائبه
وجار علينا الدّهر والقوم شهّد * وطمّت رزاياه وحلّت مصائبه
حسين لقد أمسى قتيلا مجدّلا * وأظلم من دين الإله مذاهبه
فلم يبق لي ركن ألوذ بظلّه * ومن ذا يعاني الدّهر من ذا يغالبه
وفرّقنا هذا الزّمان مشتّتا * وأرخت علينا الفاجعات نكائبه
الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 30 - 31
هامش
- از آفتاب بپوشانم .
شمر بر اين سوز ومحنت رحم نياورد وآن مخدره را با كعب نيزه از آن بدن مطهر دور كرد وگفت : « اى دختر على ! باز شو كه ديگر ديدارش نكنى . »
زينب صدا را به ناله بلند كرد . امام عليه السّلام چون نالهء خواهر بشنيد ، چشم باز كرد وفرمود : « اى خواهر ! دست أطفال مرا بگير وبه خيمه بازگرد كه مرا در زير شمشير ننگرى . »برو تا زير شمشيرم نبينى * همين ساعت به مرگم مىنشينىمحلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 99 - 100 ، 102 - 103