تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
نقل : أنّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام جعل جواده يصهل ويحمحم ويتخطّى القتلى في المعركة واحدا بعد واحد ، فنظر إليه عمر بن سعد فصاح بالرّجال : خذوه وآتوني به ، وكان من جياد خيل رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : فتراكضت الفرسان إليه فجعل يرفس « 1 » برجليه ويمانع عن نفسه ويكدم بفمه حتّى قتل « 2 » جماعة من النّاس « 2 » ونكس فرسانا عن خيولهم ولم يقدروا عليه ، فصاح ابن سعد : ويلكم تباعدوا عنه ودعوه لننظر ما يصنع ، فتباعدوا عنه ، فلمّا أمن الطّلب جعل يتخطّى القتلى ويطلب الحسين عليه السّلام حتّى إذا وصل إليه جعل يشمّ رائحته ويقبّله بفمه ويمرغ ناصيته عليه وهو مع ذلك يصهل ويبكى بكاء الثّكلى حتّى أعجب كلّ من حضر « 3 » ، ثمّ انفلت « 4 » يطلب خيمة النّساء وقد ملأ البيداء صهيلا
هامش
- شريك وسنان بن انس ( عليهم لعاين اللّه ) مهم آن جناب را تمام ساختند . بعضي گفته‌اند : نصر بن خوشه كه علت برص داشت ، پيش امام حسين رضى اللّه عنه رفت أو را بينداخت ودست در محاسن مباركش زد . آن سرور فرمود : « تو آن ابرصى كه تو را در خواب ديده بودم كه مرا خواهى كشت . » وبرخى گفته‌اند : شمر ملعون كه أو نيز أبرص بود ، امام حسين رضى اللّه عنه را بر قفا انداخت . محاسن وى را بگرفت وآن جناب گفت : « تو آن سگى كه به خواب ديدم كه قصد من مىكرد . » شمر گفت : « اى پسر فاطمه ! تو مرا به كلاب تشبيه مىكنى ؟ » وبعد از آن شمشير به ذبح آن جناب قيام كرد . [ . . . ] وأسب امام حسين بعد از قتل أو رميد وبه هر جانبي دويدن گرفت وپس از لحظه‌اى باز آمد وموى پيشانى خود را به خون آن جناب آغشته كرد . أبو المؤيد خوارزمي گويد : آن أسب چندان سر بر زمين زد كه نفسش انقطاع يافت . گويند : چون أهل بيت حسين رضى اللّه عنه أسب را بىخداوند ديدند ، دانستند كه حال چيست . نوحه وفرياد برآوردند وزينب بنت أمير المؤمنين على رضى اللّه عنه بيش از همه مىناليد وطپانچه به روى مىزد ومىگفت : « يا محمداه ! يا احمداه ! صلّى عليك ملائكة السّماء ؛ همانا خبر ندارى كه بر امام حسين چه رفت وبر چه صفت أو را كشته‌اند ودر صحرا انداخته‌اند ! وا محمّداه ! فرزندان تو أسير ودستگير گشته‌اند ودشمن ودوست بر ايشان مىگريند وبر حال آن جماعت ترحم مىنمايند . » ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 166 - 169 ، 170 ( 1 ) - [ المعالي : يركس ] . ( 2 - 2 ) [ تظلّم الزّهراء : أربعين رجلا ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الأسرار ، / 434 - 435 ] . ( 4 ) - [ تظلّم الزّهراء : انتفل ] .