منها : محنتها عليها السّلام عند استشهاد ولديها عليهم السّلام « 1 »
وصل الموكب إلى كربلاء ونزلوا بها ، وكان للسّيّدة زينب عليها السّلام في المنازل الّتي مرّوا بها في الطّريق ، وكذلك في كربلاء ، مواقف أخويّة صادقة ، وقضايا شجاعة وهامّة ، ومصائب عظيمة ومؤلمة ، قد تعرّض لذكرها التّاريخ ، وكتبت عنها المقاتل بتفصيل وإسهاب .
منها : إنّها عليها السّلام قدّمت ولديها : محمّدا وعونا ، وألبستهما لباس الحرب ، وأمرتهما بنصرة أخيها الإمام الحسين عليه السّلام ومجاهدة أعدائه ، وتفدية أنفسهما من أجله .
الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 179
أمّا محمّد وأخوه عون ابنا عبد اللّه بن جعفر الطّيّار ، فقد خرجا مع خالهما الحسين عليه السّلام ،
هامش
( 1 ) - دست محمّد وعون را بگرفت ودر آستان مبارك برادرش امام همام عليه السّلام حاضر ساخت وعرض كرد : « جدّم خليل از يزدان جليل قبول فدا فرمود . تو نيز اين قرباني از من بپذير والبتة اگر نه آن بودى كه بر زنان جهاد وقتال وارد نگشته ، در هر آن هزار جان نثار جانان كردى وبه هر ساعت ، هزار شهادت خواستار شدى . »
وقار وسكينهاش به آن رتبت نايل گشت كه چون روز عاشورا دو پسرش را شهيد كردند ، از خيمه پا بيرون نگذاشت ودر شهادت حضرت أبى الفضل العباس عليه السّلام از خيمه بيرون نتاخت ؛ لكن چون نخل قامت قيامت آيت جناب على أكبر سلام اللّه عليه را بر خاك افكندند ، با ديدهء نمناك وسر وپاى برهنه فريادكنان بيرون دويد وهمى فرمود : « يا حبيباه ! يا ثمرة فؤاداه ! »
پرسيدند : « كيست ؟ »
گفتند : « زينب دختر علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليهم است . »
پس خود را روى نعش على أكبر انداخت . امام عليه السّلام دستش را بگرفت وبه خيمه بازآورد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليه السّلام ، 1 / 74 - 75 - واز أو محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 43
معلوم باد كه در كتب اخبار كه به نظر رسيده ، از دو پسر زينب عليها السّلام جز صاحب عمدة الطالب مذكور نداشته است كه در يوم الطف شهيد شدند وديگران اين پسران عبد اللّه بن جعفر را كه شهيد شدند ، از ديگر زنهاى أو نوشتهاند ؛ چنانكه مذكور خواهد شد .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 231
در مقاتل أبو الفرج است كه عون بن عبد اللّه بن جعفر الطيار كه والدهء ماجده أو زينب الكبرى عقيله بني هاشم بود ، در كربلا در ركاب خال كرامش حضرت سيّد الشهدا عليه السّلام شهيد شد .
ودر كامل بهايى است كه در كربلا ، دو پسر از حضرت زينب شهيد شد ؛ جناب عون وجناب محمد بن عبد اللّه بن جعفر الطيار .
خراساني ، منتخب التواريخ ، / 67