وأوفى إن شاء اللّه . « 1 »
الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 139 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 414
( وفي الإيقاد ) للعلّامة الشّاه عبد العظيميّ ( طاب ثراه ) : وروي ، أنّ زينب خرجت مسرعة تنادي بالويل والثّبور وتقول : يا حبيباه ! يا ثمرة فؤاداه ! يا نور عيناه ! وا ولداه ! وا قتيلاه ! وا قلّة ناصراه ! وا غربتاه ! وا مهجة قلباه ! ليتني كنت قبل اليوم عمياء ، وليتني وسّدت الثّرى ، فجاءت وانكبّت عليه ، فبكى الحسين عليه السّلام رحمة لبكائها وقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، وجاء وأخذ بيدها إلى الفسطاط .
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 104 - 105
قالوا : وخرجت زينب ابنة عليّ مسرعة - وخلفها النّساء والأطفال - وهي تنادي : يا حبيباه ! يا ثمرة فؤاداه ! وا ولداه ! وا مهجة قلباه ! فجاءت وانكبّت عليه ، فبكى الحسين رحمة لبكائها وقال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون . وقام وأخذ بيدها وردّها إلى الفسطاط .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 349
وحرائر بيت الوحي ينظرون إليه محمولا ، قد جلّلته الدّماء بمطارف من العزّ حمراء ، وقد وزّع جثمانه الضّرب والطّعن ، فاستقبلنه بصدور دامية وشعور منشورة ، وعولة تصكّ سمع الملكوت ، وأمامهنّ عقيلة بني هاشم « زينب الكبرى » صارخة نادبة ، فألقت بنفسها عليه تضمّ إليها جمام نفسها الذّاهب ، وحمى خدرها المنثلم ، وعماد بيتها المنهدم .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 325
( منها ) قال بعض أرباب المقاتل : إنّ زينب عليها السّلام أقبلت إلى عليّ الأكبر ووقعت عليه قبل مجيء الحسين عليه السّلام وإنّما سبقت أخاها لأنّها علمت بأنّ عليّا قد قتل ولو رآه الحسين
هامش
( 1 ) - شيخ مفيد رحمه اللّه گفته است : زينب ، خواهر حسين مىشتافت وفرياد مىكرد : واي برادرم ! واي برادرزادهام ! »
وآمد تا خود را روى نعش على أكبر انداخت . حسين سر أو را برداشت وأو را به خيمه برگرداند وبه جوانانش گفت : « برادر خود را برداريد . »
أو را از قتلگاهش برداشتند وآوردند وجلو خيمهاى كه برابر آن مىجنگيدند ، گذاشتند .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 143