تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
وأمّهما زينب الكبرى ، إلى العراق . وقد أوصاهما أبوهما بخالهما ، وأن لا يفارقاه فأقبلا في ركب الحسين إلى الطّفّ ، وجاهدا بين يديه يوم عاشوراء وقتلا ، وأمّهما زينب تنظر إليهما . الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 36 - 37 ولم يحدّث التّاريخ أنّ العقيلة زينب ندبت ولديها « 1 » ، أو تعلّقت بهما ، كما كانت الأمّهات يصنعن حين خروج أولادهنّ ومصرعهم ، بل كان الحسين شاغلها الوحيد الّذي أنساها كلّ شيء ، وهان عليها مصابها بهما أنّهما قتلا في نصرة الحسين عليه السّلام . « 2 » الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 63
هامش
( 1 ) - ولكنّها ندبت العبّاس وعليّا الأكبر . ( 2 ) - در مقاتل أبو الفرج است كه عون بن عبد اللّه بن جعفر الطيار كه والدهء ماجده أو زينب الكبرى عقيله بني هاشم بود ، در كربلا در ركاب خال كرامش حضرت سيّد الشهدا عليه السّلام شهيد شد . ودر كامل بهايى است كه در كربلا ، دو پسر از حضرت زينب شهيد شد ؛ جناب عون وجناب محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الطيار . خراساني ، منتخب التواريخ ، / 67