تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 595

مساهمون:

ص٥٩٥
( وروى ) أبو مخنف وأبو الفرج عن حميد بن مسلم الأزديّ : إنّه قال : وكأنّي أنظر إلى امرأة قد خرجت من الفسطاط وهي تنادي : يا حبيباه ! يا ابن أخيّاه ! فسألت عنها ، فقالوا : هذه زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، فجاءت حتّى انكبّت عليه ، فجاء الحسين إليها وأخذ بيدها إلى الفسطاط ورجع ، فقال لفتيانه : احملوا أخاكم ، فحملوه من مصرعه ، ثمّ جاؤوا به فوضعوه بين يدي فسطاطه . السّماوي ، إبصار العين ، / 23 وقال أبو جعفر الطّبري وغيره من المؤرّخين « 1 » : وزينب الكبرى خرجت بعد قتل عليّ ابن الحسين عليه السّلام « 2 » تنادي صارخة : يا حبيباه ! يا ابن أخيّاه ! وجاءت حتّى انكبّت عليه ، فجاء إليها الحسين عليه السّلام وردّها « 3 » إلى المخيّم ، الخبر وتفصيل الكلام يأتي في الوقعة أبسط
هامش
- صيحهء « يا ثمرة فؤاداه ويا قرّة عيناه » از أهل بيت برخاست . حميد بن مسلم گويد : « زنى را ديدم كه از شدّت اضطرار واضطراب از ميان پردگيان ، بىپرده بيرون دويد وخويش را بر زبر على أكبر افكند وفرياد برداشت وسخت بناليد . » گفتم : « كيست ؟ » گفتند : « زينب ، دختر أمير المؤمنين است . » اين وقت امام عليه السّلام دست أو را بگرفت وبه خيمه بازگرداند وفرمود : « گريهء شما بعد از اين خواهد بود . » در اسرار الشهادة از أبو مخنف ، از عمارة بن واقد مرقوم است كه : نگران بودم كه زنى از سراپرده حسين عليه السّلام بيرون شد كه گفتى ماه شب چهارده بتافته است وهمى فرياد بركشيد : « وا ولداه وا مهجة قلباه يا ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء أو كنت وسّدت تحت أطباق الثّرى » . « واي بر اين اندوه وغم وبر اين فرزند دلبند خونين كفن . كاش پيش از امروز كور مىبودم ويا در تنگناى گور وزير خروارهاى خاك وگل نهفته بودم . » وبه روايتي از خيمه حسين عليه السّلام زنى بيرون آمد كه از ديدارش آفتاب تيره شد وبدون شعور همى فرياد برآورد : « وا حبيباه وابن أخاه ! » تا به على أكبر رسيد وخود را بر نعش أو بيفكند . پس حسين عليه السّلام بيامد وبا عباى خويش چهره‌اش را پوشيده بداشت وبه خيمه‌اش بازآورد . از مردى كوفي پرسيدم : « اين زن كيست ؟ آيا مىشناسى أو را ؟ » گفت : « آرى ! زينب ، خواهر حسين عليه السّلام است . » سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السّلام ، 1 / 214 - 215 ( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : الأكبر ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .