[ عليه السّلام ] مقتولا لفارقت روحه جسده ، فأشغلته بأمر النّاموس حتّى تهون عليه المصيبة ؛ لأنّ أمر النّاموس أصعب الأمور على الغيور ، فإذا رأى الإنسان أخته أو حرمه بين الأعداء فينسى غير ذلك .
لمّا صاح الحسين عليه السّلام صاحت زينب : يا حبيب قلباه ! وا ثمرة فؤاداه ! ليتني كنت قبل هذا اليوم عمياء ، فصاحت النّساء بأجمعهنّ ، فقال الحسين عليه السّلام : اسكتن فإنّ البكاء أمامكنّ .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 415 - 416
ومنها : إنّها عليها السّلام لمّا قتل عليّ الأكبر خرجت من الخيام صارخة باكية ، منتدبة منادية :
ووا ولداه ! وا عليّاه ! وهي جزعة فزعة ممّا لم تفعله حتّى مع ولديها .
ومنها : غير ذلك ممّا هو كثير يقصر درك الإنسان وعقله من أن يستوعب مقدار حبّ هذه الأخت لأخيها ، أو يعرف مقياس مودّتها له عليه السّلام . « 1 »
الجزائريّ ، الخصائص الزّينبيّة ، / 241
هامش
( 1 ) - در ناسخ گويد : چون على أكبر به عزّ شهادت فائز شد ، زينب از خيمه بيرون دويد وهمى فرياد مىكرد : « وا ولداه ! وا ثمرة فؤاداه ! وا مهجة قلباه ! »
سپس خود را بر روى نعش على بينداخت وسخت بگريست .
حميد بن مسلم گويد : من در لشگر عمر سعد بودم كه به ناگاه زنى از خيمه بيرون تاخت ؛ چنانكه آفتاب از ديدارش تيره وخيره ماندى وجامهكشان بيامدى . گاهى بيفتادى ، گاهى برپا ايستادى تا اين كه خود را به نعش على رساندى وآه از دل پردرد بركشيدى وهمى گفت : « وا ولداه ! وا قتيلاه ! وا مهجة قلباه ! »
سپس حسين بيامد ، دست أو را گرفت وبه سوى خيمهها برگرداند . من پرسيدم : « اين زن كيست ؟ »
گفتند : « اين زينب ، دختر علي بن أبي طالب است . »
ودر بحار نيز همين روايت نقل شده است .زينب از خيمه برآمد از قلقْ * ديد ما هي خفته در زير شفقْ
از جگر ناليد كي ماه تمامْ * بىتو بر من زندگى بادا حرامْ
شه به سوى خيمه آوردش ز دشتْ * وه چه گويم من چه بر ليلى گذشت ؟محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 90