« 1 » يقرّب « 2 » بعضهم بيوتهم « 1 » « 3 » من بعض ، وأن يدخلوا الأطناب بعضها في بعض ، وأن يكونوا بين البيوت فيستقبلون « 4 » القوم من « 5 » وجه واحد « 6 » والبيوت « 3 » من وارئهم ، « 7 » وعن أيمانهم « 7 » ، وعن شمائلهم قد حفّت بهم ، « 8 » إلّا الوجه الّذي يأتيهم منه عدوّهم ، ورجع عليه السّلام إلى مكانه « 9 » فقام اللّيل كلّه « 10 » يصلّي ويستغفر ويدعو ويتضرّع « 11 » ، وقام أصحابه كذلك يصلّون ويدعون ويستغفرون « 8 » « 9 » . « 12 »
هامش
( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : يقربوا البيوت بعضها ] .
( 2 ) - [ البحار : يقرن ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 4 ) - [ في إعلام الورى والبحار والعيون : يقبلوا ، والدّمعة : فيقابلوا ، ومثير الأحزان : يقاتلوا ] .
( 5 ) - [ البحار : في ] .
( 6 ) - [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 10 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة والعيون : ليلته كلّها ] .
( 11 ) - [ لم يرد في إعلام الورى والعوالم ] .
( 12 ) - حضرت علي بن الحسين عليهما السّلام فرمايد : من در آن شبى كه پدرم فرداى آن كشته شد ، نشسته بودم وعمهام زينب نيز نزد من بود واز من پرستارى مىكرد . در آن هنگام پدرم به خيمهء خويش رفت وجوين غلام أبى ذر غفارى نيز نزد أو سرگرم اصلاح شمشير آن حضرت عليه السّلام بود وپدرم اين ( اشعار را كه خبر از بىوفايى وبىاعتبارى دنيا دهد ) مىخواند و ( برخى ، اين اشعار را چنين به نظم درآوردهاند ) :1 . أف به تو اى روزگار يار ستمگر * چند به صبح وپسين چه گرگ تناور
2 . بركني از يار ودوست أفسر وهمسر * نيست قناعت تو را به اندك وكمتر
3 . كار همانا است سوى حضرت داور * هر كه بود زنده ، راه من رود آخرواين اشعار را با دوبار يا سهبار از سر گرفت تا اين كه من آن را فهميده ومقصود أو را دانستم . پس گريه گلوى مرا گرفت ؛ ولى خوددارى كردم وخاموش شدم ودانستم بلا نازل شده است . اما عمّهام پس أو نيز شنيد آنچه را من شنيدم وأو چون زن بود وزنان دلنازك وبىتابتر مىباشند ، نتوانست خوددارى كند واز جا جسته ، دامنكشان با سر وروى باز بىخودانه به نزد آن حضرت دويد وگفت : « وا ثكلاه ( اى عزاى ومصيبت من ) ! كاش مرگ من رسيده بود وزنده نبودم . امروز ( چنان ماند كه ) مادرم فاطمه وپدرم على وبرادرم حسن از دنيا رفتهاند ! اى بازماندهء گذشتگان واى دادرس بازماندگان ! »
حسين عليه السّلام به أو نگاه كرد وفرمود : « خواهرم ! شكيبايى را شيطان از دستت نربايد . » ( اين سخن را -