قال عليّ بن الحسين عليهما السّلام : إنّي جالس « 1 » « 2 » في تلك العشيّة « 3 » « 4 » الّتي قتل أبي « 2 » في صبيحتها « 4 » ، وعندي عمّتي زينب تمرّضني « 5 » ، إذ اعتزل أبي في « 6 » في خباء له ، وعنده جوين « 7 » مولى أبي ذرّ الغفّاريّ « 8 » « 9 » وهو « 9 » يعالج سيفه ويصلحه وأبي يقول :
يا دهر افّ لك من خليل « 10 » كم لك بالإشراق والأصيل * ومن صاحب أو « 11 » طالب قتيل
والدّهر لا يقنع بالبديل « 12 » * وإنّما الأمر إلى الجليل
وكلّ حيّ سالك سبيل « 10 »
هامش
- مرغ سنگخوار را آسوده وبه حال خود گذارند ، مىخوابد . » ( 1 )
زينب عرض كرد : « با اين جمله كه گفتى ، معلوم مىشود تو تن به مرگ داده وخويشتن را بدان سپردهاى ! اين بيشتر اندوه مرا طولانى مىكند ودلم را بيشتر آتش مىزند . »
وبه دنبال اين سخنان بيهوش شد وبر زمين افتاد .
حسين عليه السّلام شروع كرد أو را سوگند دادن ( وبه بردبارى سفارش كردن ) . آنگاه بغل زد وأو را به درون خيمه برد .
( 1 ) . اين جمله مثلي از مثلهاى عرب است كه ميدانى شرح آن را در مجمع الأمثال ، ج 2 ، ص 123 نقل كرده وقطا ، مرغى است شبيه به قمري وآن را به فارسي اسفرود گويند وبه تركى باقرقره ومعروف به سنگخوار است ، چون در سنگلاخها بسيار مىباشد . ( مصحّح )
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 113 - 115
( 1 ) - [ في إعلام الورى والأسرار ونفس المهموم والأعيان والعوالم : لجالس ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الأعيان والعوالم ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة وتظلّم الزّهراء ومثير الأحزان : اللّيلة ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 5 ) - البحار : يقال : مرّضه - من باب التفعيل - إذا أحسن القيام عليه في مرضه وتكفّل بمداواته ، قال في اللّسان : جاءت فعلت هنا للسّلب وإن كانت في أكثر الأمر إنّما تكون للإثبات .
( 6 ) - [ وسيلة الدّارين : من ] .
( 7 ) - [ في روضة الواعظين والبحار والعوالم والدّمعة : فلان في هامش البحار وزينب الكبرى ومثير الأحزان ووسيلة الدّارين : جون خ ل ، نفس المهموم : حوي ] .
( 8 ) - [ زاد في العوالم : وهو - أي جون - ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في إعلام الورى ] .
( 10 - 10 ) [ الأسرار : الأبيات ] .
( 11 ) - [ في إعلام الورى والبحار والعوالم ونفس المهموم ومثير الأحزان والعيون : و ] .
( 12 ) - [ نفس المهموم : بالقليل ] .