تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
ثمّ أقبل فارس من الكوفة وسلّم على الحرّ ولم يسلّم على الحسين رضى اللّه عنه ، ودفع إلى الحرّ كتابا من ابن زياد ، يأمره بالتّعجيل ، فساروا جميعا إلى أن انتهوا إلى أرض كربلاء ، إذ وقف جواد الحسين وكلّما حثّه على المسير لم ينبعث من تحته خطوة واحدة ، فقال الإمام : ما يقال لهذه الأرض ؟ قالوا : تسمّى كربلاء ، فقال : هذه واللّه أرض كرب وبلاء ، هاهنا تقتل الرّجال وترمّل النّساء ، وهاهنا محلّ قبورنا ومحشرنا ، وبهذا أخبرني جدّي صلّى اللّه عليه واله وسلم ، ثمّ نزل عن جواده ، وذلك يوم الأربعاء ثامن المحرّم سنة إحدى وستّين ، ويقول :
يا دهر افّ لك من خليل * كم لك بالإشراق والأصيل من طالب بحقّه قتيل * والدّهر لا يقنع بالبديل وكلّ حيّ سالك سبيل * ومنتهى الأمر إلى الجليل ما أقرب الوعد إلى الرّحيل
ولم يزل يكرّرها حتّى سمعته أخته زينب . فخرجت من الخيمة وقالت : « يا أخي وقرّة عيني ، هذا كلام من أيقن بالموت ، وا ثكلاه ! اليوم مات جدّي محمّد المصطفى وأبي عليّ المرتضى ، وأمّي فاطمة الزّهراء ، وأخي الحسن المجتبى » وخرّت مغشيا عليها .
هامش
- ( 1 ) . مهميز : ميخى كه راكب پشت پاشنهء كفش خود كوبد وبراي جست‌وخيز درآوردن أسب آن را به دو پهلوى وى زند . ( 2 ) . سترات ( جمع ستره ، بر وزن غرفه ) : پرده وهر چيز كه مىپوشاند . ( 3 ) . فسان ( بر وزن زبان ) : سنگى كه كارد وشمشير بدان تيز كنند « مقصود اين است كه شمشير را به جاى اين كه بر فسان مالند ، بر گلوگاه مردان ما مالند » . ( 4 ) . كلمه « مثيل » مجرور است به تقدير « من » مانند « أشارت كليب » . خلاصهء معنى اشعار : أف بر تو اى روزگار ! با اين دوستيت . چه‌قدر درگاه وبىگاه ، مردمى در راه مطالبه حقّ مشروع خويش كشته شدند . مرگ خيلى نزديك است وهر جاندارى اين راه را مىپيمايد وبه سوى خداوند بزرگ وبىمانند مىرود . ( 5 ) . جزع‌وفزع : ناله وبىتابى . ( 6 ) . قرآن كريم ( 28 . 88 ) . ( 7 ) . مقصود از اين سخن ، جملهء « لو ترك القطا لنام » است . ( 8 ) . تأسى : اقتدا ؛ پيروى . ( 9 ) . قطا : مرغ سنگخواره . ( 10 ) . بيهوش شد . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب عليها السّلام ، 1 / 205 - 206 ، 211 ، 212
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 526 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية