تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩
الّذي قد أقبل ؟ فقيل لها : حبيب بن مظاهر ، فقالت : اقرأوه عنّي السّلام ، فبلّغوه سلامها . النّقدي ، زينب الكبرى ، / 101 - 102 إنّ الحسين لمّا نزل كربلاء وقد عقد اثنتي عشر راية ، وقد قسّم راياته بين أصحابه وبقيت راية ، فقال « 1 » بعض أصحابه : منّ عليّ بحملها ، فقال الحسين عليه السّلام : يأتي إليها صاحبها ، وقالوا له : يا بن رسول اللّه ، دعنا نرتحل من هذه الأرض ، فقال لهم : صبرا حتّى يأتي إلينا من يحمل هذه الرّاية ، فبينما الحسين عليه السّلام وأصحابه في الكلام فإذا « 2 » بغبرة ثائرة من طرف الكوفة قد أقبل حبيب معه غلام واستقبله الحسين عليه السّلام وأصحابه ، فلمّا صار حبيب قريبا من الإمام ترحّل عن جواده وجعل يقبّل الأرض بين يديه وهو يبكي فسلّم على الإمام وأصحابه ، فردّوا عليه السّلام ، فسمعت زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام فقالت : من هذا الرّجل الّذي قد أقبل ؟ فقيل لها : حبيب بن مظاهر ، فقالت : إقرأوه عنّي السّلام ، فلمّا بلّغوه سلاما ، لطم حبيب على وجهه وحثا التّراب على رأسه ، وقال : من أنا ومن أكون حتّى تسلّم عليّ بنت أمير المؤمنين . الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 122 - 123 - مثله الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 114
هامش
( 1 ) - [ مكانه في زينب وليدة النّبوّة والإمامة : قبل أن يصل الإمام الحسين إلى أرض المعركة عقد اثنى عشر راية وقسّمها بين أصحابه وبقيت واحدة ، فقال : . . . ] . ( 2 ) - [ أضاف في زينب وليدة النّبوّة والإمامة : هم ] .