صحبة أخاها الحسين عليه السّلام عندما خرج إلى مكّة وعندما خرج إلى العراق
فلمّا أمسوا وأظلم اللّيل ، مضى الحسين رضى اللّه عنه أيضا نحو مكّة ، ومعه أختاه : أمّ كلثوم ، وزينب ، وولد أخيه ، وإخوته أبو بكر ، وجعفر ، والعبّاس ، وعامّة من كان بالمدينة من أهل بيته إلّا أخاه محمّد بن الحنفيّة ، فإنّه أقام .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 228
قال : ثمّ جمع الحسين أصحابه الّذين قد عزموا على الخروج معه إلى العراق ، فأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملا يحمل عليه زاده ورحله ، ثمّ إنّه طاف بالبيت وبالصّفا والمروة ، وتهيّأ للخروج ، فحمل بناته وأخواته على المحامل .
قال : وخرج الحسين « 1 » من مكّة يوم الثّلاثاء « 2 » يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة ، ومعه اثنان وثمانون رجلا من شيعته وأهل بيته .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 119 - 120
وخرج الحسين في أهل بيته ، ونسائه ، وصبيته .
أبو علي مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 56
( قال ) الإمام الأجلّ والشّيخ المبجل أحمد بن أعثم الكوفيّ في تاريخه ثمّ جمع « 3 » الحسين عليه السّلام أصحابه « 4 » الّذين عزموا على الخروج معه إلى العراق « 4 » فأعطى كلّ واحد منهم عشرة دنانير وجملا يحمل عليه رحله وزاده ؛ ثمّ إنّه طاف بالبيت « 5 » وطاف بالصّفا والمروة « 5 » وتهيّأ للخروج فحمل بناته وأخواته على « 6 » المحمل وفصل « 6 » من مكّة يوم الثّلاثاء يوم التّروية لثمان مضين من ذي الحجّة ومعه اثنان وثمانون رجلا من شيعته ومواليه وأهل بيته ؛ فلمّا
هامش
( 1 ) - وقع في د : الحسين - مكرّرا .
( 2 ) - في د : الثّلاثة .
( 3 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : قيل : جمع . . . ] .
( 4 - 4 ) [ تسلية المجالس : بعد أن وصل إليه كتاب مسلم بطاعة أهل العراق وحسن نيّاتهم وانقيادهم فعزم عليه السّلام على الخروج ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : المحامل وقصد ] .