رجوعها إلى المدينة بعد شهادة أبيها إلى حين شهادة أخيها الحسن عليه السّلام
وبعد شهادة الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام على أثر الضّربة الّتي ضربها على رأسه الشّريف ، ابن ملجم أشقى الأوّلين والآخرين في محراب الكوفة ، وانتقال الإمامة إلى الإمام الحسن المجتبى عليه السّلام ، كان عبد اللّه بن جعفر مع الإمام المجتبى عليه السّلام جنبا إلى جنب في حربه وصلحه ، وسرّائه وضرّائه ، حتّى إذا رجع الإمام الحسن عليه السّلام من الكوفة إلى المدينة ، أخذ معه أهل بيته ، ومنهم عبد اللّه والسّيّدة زينب الكبرى عليها السّلام ، واستوطنوا فيها مرّة ثانية ، وبقوا مقيمين بها حتّى استشهد الإمام المجتبى بالسّمّ الّذي دسّه إليه معاوية . ثمّ لمّا صارت الإمامة إلى الإمام الحسين عليه السّلام كان عبد اللّه معه وإلى جانبه ، وكان الإمام الحسين عليه السّلام الّذي كانت سيادة بني هاشم ورئاستهم يومذاك إليه يتعهّد عبد اللّه وأخته العقيلة ببرّه وإحسانه ، وعنايته ولطفه . « 1 »
الجزائري ، الخصائص الزّينبيّة ، / 171
ورجعت إلى مسقط رأسها المدينة المنوّرة مع أخيها الحسن سيّد شباب أهل الجنّة وأوّل السّبطين .
الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 43 - 44
( وورد ) عن بعض المطّلعين أنّ الحسن عليه السّلام لمّا « 2 » وضع الطّشت بين يديه ، وصار « 3 » يقذف كبده ، سمع بأنّ أخته زينب تريد الدّخول عليه ، أمر « 4 » وهو في تلك الحال « 4 » برفع الطّشت إشفاقا عليها . « 5 »
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 22 - مثله مغنية ، الحسين وبطلة كربلاء ، / 189
هامش
( 1 ) - سفر دويم : از كوفه به مدينه بعد از متاركهء جنگ بين امام حسن عليه السّلام ومعاوية . اين سفر نيز در كمال جلالت وفخامت بود ؛ بلكه به قول بعضي از اجلّه كمتر از اوّلى نبوده است . مدرس ، ريحانة الأدب ، 8 / 327 .
( 2 ) - [ في الحسين وبطلة كربلاء مكانه : روي أنّه لمّا . . . ] .
( 3 ) - [ الحسين وبطلة كربلاء : هو ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الحسين وبطلة كربلاء ] .
( 5 ) - وهم در كتاب « بيت الأحزان » مسطور است كه چون حضرت امام حسن را از كوزه آب مسموم ساختند ، آن حضرت از خواب بيدار شد وجناب زينب خاتون را طلب ساخت وفرمود : « اى خواهر ! إلى -