إكرام الحسين أخته الحوراء عليهما السّلام
ويكفي في جلالة قدرها ونبالة شأنها ما ورد في بعض الأخبار من أنّها دخلت يوما على الحسين عليه السّلام وكان يقرأ القرآن فوضع القرآن على الأرض وقام لها إجلالا .
آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 231 - عنه : النّقدي ، زينب الكبرى ، / 29 ؛ البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 956 ؛ السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 93
( وجاء ) في بعض الأخبار : أنّ الحسين عليه السّلام كان إذا زارته زينب يقوم إجلالا لها ، وكان يجلسها في مكانه ، ولعمري أنّ هذه منزلة عظيمة لزينب لدى أخيها الحسين عليه السّلام . « 1 »
النّقدي ، زينب الكبرى ، / 22 - عنه : البحراني ، العوالم ( المستدرك ) ، 11 - 2 / 955
هامش
( 1 ) - عادت حضرت حسين عليه السّلام نيز آن بوده است كه هنگام ورود آن مخدره محض از راه تعظيم واكرام برمىخاست ووى را به جاى خود مىنشاند .
مدرّس ، ريحانة الأدب ، 8 / 327
در كتاب ذخيرة المعاد ، آشيخ زين العابدين مازندرانى [ حائري متوفاى ] كه از أعاظم علماى عصر خود بود [ در كربلاى معلّا ساكن بود ] ، چنين نوشته است :
مسألة : چه مىفرمائيد كه اگر كسى قرآن بخواند ومؤمني بر أو وارد بشود ، تكليف چيست ؟ آيا قرآن را بگذارد واز پيش پاى مؤمن برخيزد يا اعتنا نكند ومشغول قرائت خود باشد ؟
جواب : روزى عليا مخدره زينب سلام اللّه عليها بر حضرت سيّد الشهدا وارد شد وآن حضرت مشغول تلاوت قرآن بود . همان قسم كه قرآن در دست أو بود ، با تمام قامت از پيش پاى حضرت زينب برخاست .
ومنقول از كتاب تحفة العالم ، سيّد جعفر آل بحر العلوم چنين است وكافى است [ ذخيرة المعاد ( ص 404 ) چاپ هند به سال 1298 ه ق ] در جلالت شأن وقدرش به همين كه روزى وارد بر برادر شد . حضرت حسين عليه السّلام قرآن تلاوت مىفرمود . چون حضرت زينب وارد شد ، قرآن را روى زمين نهاد وسرتاپاى براي احترام خواهر بلند شد وأو را احترام وتجليل فرمود .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 76