قال : فلم يبق أحد في المسجد إلّا انتحب وبكى لبكائها ، وكلّ من كان حاضرا من عدوّ وصديق ، ولم أر باكية ولا باكيا أكثر من ذلك اليوم .
المجلسي ، البحار ، 42 / 276 - 284 ، 289 - 297 ، 298 - 300 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 132 - 141 ، 145 - 147 ، 148 - 151 ، 152 - 153 ؛ مثله : الموسوي ، رياض المصائب ، / 61 - 67 ، 70 - 72 ، 73 ، 74 ، 76 - 78 ، 79
حة : الصّدوق ، عن الحسن بن محمّد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن عليّ بن حامد ، عن إسماعيل بن عليّ بن قدامة ، عن أحمد بن عليّ بن ناصح ، عن جعفر بن محمّد الأرمنيّ ، عن موسى بن سنان الجرجانيّ ، عن أحمد بن عليّ المقريّ ، عن امّ كلثوم بنت عليّ عليه السّلام قالت « 1 » : آخر عهد أبي إلى أخويّ عليهما السّلام أن قال : يا بنيّ ، إذا « 2 » أنا متّ فغسّلاني ثمّ نشّفاني بالبردة الّتي نشّفتم « 3 » بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفاطمة عليها السّلام ثمّ حنّطاني وسجّياني على سريري ، ثمّ انظرا « 4 » حتّى إذا ارتفع لكما مقدّم السّرير فاحملا مؤخّره ، قال : فخرجت اشيّع جنازة أبي ، حتّى إذا كنّا « 5 » بظهر الغريّ ركن « 6 » المقدّم فوضعنا المؤخّر ، ثمّ برز الحسن عليه السّلام « 7 » بالبردة الّتي نشّف بها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وفاطمة وأمير المؤمنين عليه السّلام « 8 » ثمّ أخذ المعول فضرب ضربة فانشقّ القبر عن ضريح ، فإذا هو بساجة « 9 » مكتوب عليها سطران بالسّريانيّة :
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، هذا قبر قبره « 10 » نوح النّبيّ لعليّ وصيّ محمّد قبل الطّوفان بسبع
هامش
( 1 ) - [ في زينب الكبرى مكانه : ومن الأخبار المرويّة عنها صلوات اللّه عليها ما روي عن نور الدّين محمّد ابن المرتضى ، بإسناده عن أمّ كلثوم زينب بنت عليّ أنّها قالت . . . ] .
( 2 ) - في المصدر : إن .
( 3 ) - [ زينب الكبرى : نشّف ] .
( 4 ) - في المصدر : ثمّ انتظرا .
( 5 ) - [ زاد في زينب الكبرى : بظهر الكوفة وقدمنا ] .
( 6 ) - ركن إليه ، مال وسكن . وفي المصدر و [ زينب الكبرى ] . : ركز .
( 7 ) - [ زاد في زينب الكبرى : مرتديا ] .
( 8 ) - في المصدر : فنشّف بها أمير المؤمنين عليه السّلام .
( 9 ) - السّاجة : اللّوح ، والخشبة من شجر السّاج الّتي لا تكاد تبليها الأرض .
( 10 ) - في المصدر : ادّخره ، [ زينب الكبرى : حفره ] .