تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
والموضع الّذي يقتل فيه ، وقوله لمّا سمع صياح الأوزّ « 1 » في الدّار : صوائح تتبعها نوائح ، وقول أمّ كلثوم : لو صلّيت اللّيلة داخل الدّار وأمرت غيرك يصلّي بالنّاس ، « 2 » فأبى عليها « 2 » وكثر دخوله وخروجه تلك اللّيلة بلا سلاح ، وقد عرف عليه السّلام أنّ ابن ملجم لعنه اللّه قاتله بالسّيف ، كان هذا ممّا لم يجز « 3 » تعرّضه . فقال : ذلك كان ، ولكنّه خيّر « 4 » في « 5 » تلك اللّيلة ، لتمضي مقادير اللّه عزّ وجلّ . « 6 » الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 259 - عنه : المجلسي ، البحار ، 42 / 246 ؛ الحويزي ، نور الثّقلين ، 1 / 180 ؛ القمي المشهدي ، كنز الدّقائق ، 2 / 268 ، 10 / 276 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 399 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 130 عن عمرو بن الحمق قال : دخلت على أمير المؤمنين عليه السّلام حين ضرب على قرنه ، فقال لي : يا عمرو ، إنّي مفارقكم ، ثمّ قال : سنة [ إلى ] السّبعين فيها بلاء قالها ثلاثا ، فقلت : فهل بعد البلاء رخاء ؟ فلم يجبني وأغمي عليه ، « 7 » فبكت أمّ كلثوم فأفاق فقال : يا أمّ كلثوم لا تؤذيني فإنّك لو قد « 8 » ترين ما أرى لم تباك ، إنّ الملائكة في السّماوات السّبع
هامش
( 1 ) - الأوز : البطّ . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في إثبات الهداة ] . ( 3 ) - في بعض النّسخ : لم يحل ، وفي بعضها : لم يحسن ، في نور الثّقلين وكنز الدّقائق ج 2 : لا يحسن . ( 4 ) - في بعض النّسخ [ حير ] بإهمال الحاء خ [ كنز الدّقائق : جبن ] . ( 5 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 6 ) - حسن بن جهم گويد : به حضرت رضا عليه السّلام عرض كردم : همانا أمير المؤمنين عليه السّلام قاتل خود را شناخته بود ، ومىدانست كه در چه شبى ؟ ودر چه مكاني كشته مىشود ؟ چون نعرهء مرغابيان را در خانه شنيد ، خودش فرمود : « اين‌ها نعره‌هائى هستند كه نوحه‌گرانى پشت سر دارند ! » وچون امّ كلثوم به أو عرض كرد : « كاش امشب در خانه نماز بخوانى وبراي نماز جماعت ، ديگرى را بفرستى ! » از أو نپذيرفت ، ودر آن شب بدون اسلحه در رفت‌وآمد بود . در صورتي كه مىدانست ابن ملجم - لعنه اللّه - أو را با شمشير مىكشد واقدام به چنين‌كارى جايز نيست . امام فرمود : « آنچه گفتى درست است ؛ ولى به أو اختيار دادند ، كه در آن شب مقدرات خداى عز وجل اجرا شود . » المصطفوى ، ترجمه أصول كافى ، 1 / 384 - 385 ( 7 ) - [ البرهان : ثمّ ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البرهان ] .