تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
عليّ سبع لبنات ، ثمّ أرقب هنيئة ، ثمّ انظر فإنّك لن تراني في لحدي . وعن أمّ كلثوم بنت عليّ عليه السّلام ( وساقت الخبر كما ذكرنا ثمّ قالت ) : فأخذ الحسن عليه السّلام المعول فضرب ضربة فانشقّ القبر عن ضريح فإذا هو بساجة مكتوب عليها بالسّريانيّة « هذا قبر قبره نوح النّبيّ عليه السّلام لعليّ عليه السّلام وصيّ محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلم قبل الطّوفان بسبع مائة عام » قالت : فانشقّ القبر فلا أدري اندسّ أبي في القبر أم أسري به إلى السّماء ، وسمعت ناطقا يقول : أحسن اللّه لكم العزاء في سيّدكم وحجّة اللّه على خلقه . ابن هلال ، الغارات ، 2 / 846 وذكر أنّ محمّد بن الحنفيّة ، قال : كنت واللّه إنّي لأصلّي تلك اللّيلة الّتي ضرب فيها عليّ في المسجد الأعظم ، في رجال كثير من أهل المصر ، يصلّون قريبا من السّدّة ، ما هم إلّا قيام وركوع وسجود ، وما يسأمون من أوّل اللّيل إلى آخره ، إذ خرج عليّ لصلاة الغداة ، فجعل ينادي : أيّها النّاس ، الصّلاة الصّلاة ! فما أدري أخرج من السّدّة فتكلّم بهذه الكلمات أم لا ! فنظرت إلى بريق ، وسمعت : الحكم للّه يا عليّ لا لك ولا لأصحابك ، فرأيت سيفا ، ثمّ رأيت ثانيا ، ثمّ سمعت عليّا يقول : لا يفوتنّكم الرّجل ، وشدّ النّاس عليه من كلّ جانب . قال : فلم أبرح حتّى أخذ ابن ملجم وأدخل على عليّ ، فدخلت فيمن دخل من النّاس ، فسمعت عليّا يقول : النّفس بالنّفس ، إن أنا متّ فاقتلوه كما قتلني ، وإن بقيت رأيت فيه رأيي . وذكر : انّ النّاس دخلوا على الحسن فزعين لما حدث من أمر عليّ ، فبينما هم عنده وابن ملجم مكتوف بين يديه ، إذ نادته أمّ كلثوم بنت عليّ وهي تبكي : أي عدوّ اللّه ، لا بأس على أبي ، واللّه مخزيك ! قال : فعلى من تبكين ؟ واللّه ، لقد اشتريته بألف ، وسممته بألف ، ولو كانت هذه الضّربة على جميع أهل المصر ما بقي منهم أحد . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 146 عليّ بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عبد الحميد ، عن الحسن بن الجهم قال : قلت للرّضا عليه السّلام : إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قد عرف قاتله ، واللّيلة الّتي يقتل فيها